فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٠٩ - ـ فصل في تفصيل أسماء الطين وأوصافه
ويجمعه. الجُرثومة : التراب الذي تجمعه النمل. عند قريتها. العَفاء (١) التراب الذي يعفي الآثار ، وكذلك العَفَر.[٢] الرُّغام : التراب المختلط بالرمل. السَّماد : التراب الذي يُسَمَّد به النبات [٣]. فإذا كان مع السِّرجين ، فهو : الدمال ( بالفتح ) [٤].
٥ ـ فصل في تفصيل أسماء الغُبار وأوصافه
( عن الأئمة )
النَّقْع ، والعَكُوب : الغبار الذي يثور من حوافر الخيل [٥] وأَخْفاف الإِبل.العَجَاجة [٦] : الغبار الذي تثيره الريح. الرَّهْج والقَسْطل : غبار الحرب.الخَيْضعة : غبار الحرب [٧] العِثْيَر : غبار الأقدام. المَنِين : ما تَقَطّع منه.
٦ ـ فصل في تفصيل أسماء الطين وأوصافه
( عن الأئمة )
إذا كان حراً يابساً ، فهو : الصَّلْصَال [٨]. فإذا كان مطبوخاً فهو : الفَخَّار. فإذا كان عَلِكاً لازقاً [٩] ، فهو : اللَّازب.
فإذا غيره الماء وأفسده ، فهو : الحَمَأ. وقد نطق بهذه الأسماءِ الأربعة القرآن [١٠]. فإذا كان رَطْباً ، فهو : الثَّأْطة والثّرمُطة والطَّثْرة [١١].
[١] اللفظ في ( ح ) : العقار.
[٢] اللفظ في ( ل ) : العفر بالفاء.
[٣] العبارة في ( ل ) : « السماد : التراب المختلط بالأقذار ويسمونه الزرع ، وكذلك الدمال.
[٤] اللفظ في ( ل ) : السَّرقين والسِّرقين معرب أصله سرجين. قال الأصمعي : لا أدري كيف أقوله. المعرب ١٨٦.
[٥] عن ( ل ) : الدواب.
[٦]عن ( ل ) ، و ( ط ) : العجاج. والعجاج : الغبار والدخان أيضاً والعجاجة أخفى انظر الصحاح « عجج » ١ / ٣٢٧.
[٧] العبارة في ( ل ) ، ( ط ) : والخيضعة : غبار المعركة.
[٨] عن ( ح ) : الصلصل.
[٩] عن ( ل ) ، و ( ط ) : لاصقاً بالصاد المهملة.
[١٠] منها قوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ سوره الحجر آية ٢٦.
وقوله تعالى : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ سورة الرحمن آية ١٤.
وقوله تعالى : إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ سورة الصافات آية ١١.
[١١] بعدها في ( ل ) : وفي المثل « ثاطة قدت بماء » للأمر الفاسد يزداد فساداً.