فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٠١ - ـ فصل في تفصيل كمية المياه وكيفيتها
النهر : فَاضَ. من السَّقْف : وَكَف. من القِربة : سَرَب. من الإِناء : رَشَح. العين : انسكَبَ. من المذكير [١] : نطف. من الجرح : ثَحَ.
١٢ ـ فصل في تفصيل كمية المياه وكيفيتها
( عن الأئمة )
إذا كان الماء دائماً لا ينقطع ولا ينْزَحُ في عين أو بئرٍ فهو : عِدٌّ ، وقد نطقت به السنة [٢]. فإذا كان إذا حُرِّك منه جانب لم يضطرب جانبه الآخر : فهو : كُرٌّ. فإذا كان كثيراً عذباً فهو : غَدَقٌ وقد نطق به القرآن [٣]. فإذا كان مُغْدقاً ، فهو : غَمْر. فإذا كان تحت الأرض ، فهو : غَوْد. فإذا كان جارياً ، فهو : غَيْل. فإذا كان على ظهر الأرض يَسْقي بغيْر آلة ، من داليةٍ ودُولاب وناعوراً ومنْجَنُون ، فهو : سَيْح [٤]. فإذا كان ظاهراً جارياً على وجه الأرض ، فهو : مَعِين وسَنِم ، وفي الحديث : « خيرُ الماءِ السَّنِم » [٥]. فإذا كان جَارياً بين الشجر ، فهو : غَلل. فإذا كان مستنقعاً في حفرة أو نقرة ، فهو : ثَغَب. فإذا انْبَطَّ [٦] من قعر البئر ، فهو : نَبَط [٧] فإذا غادر السيل منه قطعة ، فهو : غدير.
فإذا كان إلى الكعبين أو إلى أنصاف السوق ، فهو : ضَحْضَاح. فإذا كان قريب القعر ، فهو : ضَحْل. فإذا كان قليلاً ، فهو : ضَهْل. فإذا كان أقل من ذلك ، فهو : ثَمَل [٨] وثَمَد. فإذا كان خالصاً لا يخالطه شيء ، فهو : قَرْح [٩]. فإذا وقعت فيه حتى كاد يندفق ، فهو : سَدَم [١٠]. فإذا خاضته الدواب فكدرته ،
[١]عن ( ط ) : المذاكير. وقال الأخفش : هو من الجمع الذي ليس له واحد مثل : العبادير والأبابيل. الصحاح ( ذكر ) ٢ / ٦٦٤.
[٢]في الحديث : « إنما أقطعته الماء العد » أي : الدائم الذي لا انقطاع لمادته وجمعه أعداد ومنه الحديث. « نزلوا أعداد مياه الحديدية » أي : ذوات المياه كالعيون والآبار. النهاية ٣ / ١٨٩.
[٣] قوله : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً سورة الجن آية ١٦٠.
[٤] عن ( ح ) : سيح وسيح.
[٥]النهاية ٢ / ٤٤١ وهو البارد ويروى الشبم في غريب ابن الجوزي ١ / ٥١٧.
[٦] عن ( ط ) : نبط بنون مضمومة.
[٧] عن ( ط ) : نبط بنون وباء مفتوحتين.
[٨] عن ( ط ) : وشل.
[٩] عن ( ط ) : قراح.
[١٠] عن ( ط ) : بكسر الدال سَدِم.