فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٩٠ - ـ فصل في معالجة اللحم بالودك
٥ ـ فصل يقاربه من جهة ويباعده من أخرى ، ( عن الأئمة )
الأَبْرَقُ والبُرْقَةُ : حجارة وتراب مختلطة. الكثْكثُ [١] : حجارة وتراب مختلط. اللَّثْقُ : ماء وطين يختلطان [٢]. العُرَّةُ : البَعَرُ المختلط بالتراب.الخَلِيسُ : نبات أخضر يختلط به نبات أصفر وهو أيضاً الشعر الأبيض يختلط بالشعر الأسود ، وكذلك الشَّميطُ ، في النبات والشعر.
٦ ـ فصل في تفصيل أحوال العصيدة
( عن أبي عمرو ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ،
عن المفضل بن سلمة ) [٣]
إذا كانت العصيدةُ ناعمة ، فهي : الوَطِيئَةُ. فإذا ثَخُنَت فهي : النَّفِيتَةُ : فإذا زادت قليلاً ، فهي : النَّفِيثَةُ. فإذا انعقدت وتَعَلَّكت ، فهي : العَصِيدَةُ.
٧ ـ فصل في تفصيل أحوال اللحم المشوي [٤]
إذا ألْقِيَ في العَرْصَة ، فهو : مُعَرَّص. فإذا ألقي على الجَمْرِ ، فهو : مُعَرَّضٌ. فإذا غُيِّب في الجَمْرِ ، فهو : مَمْلُولٌ. فإذا شُوِيَ على الحجارة المُحَمَّاة ، فهو : حَنِيذٌ. فإذا لم يتكامل نضجه ، فهو : مُضَهَّبٌ [٥] ، فإذا رُدَّ إلى التَنوُّر كي يَتِمَّ نُضْجُهُ ، فهو : مُشَيَّطٌ. فإذا شُوِي على الجمر بالعَجَلة ، فهو : مَحْسُوسٌ ، فإذا خَرَجَ من التَنُّور يَقْطُرُ ، فهو : رَشْرَاشٌ. سمعت الخوارزمي [٦] يقول في وَصْفِ طعام قَدَّمَهُ إليه بعض أصحابه : جَاءَني بِشِوَاءٍ رَشْرَاشٍ وفَالُوذَ رَجْرَاجٍ [٧].
٨ ـ فصل في معالجة اللحم بالودك
إذا شَوَيْتَ لحماً ، فكلما وَكَفْتَ إِهَالَتَهُ اسْتَوْكَفْتَهُ على خبز ، ثم أعْدَتَّهُ ، فهو :
[١] الكثكث : حجرة وتراب مختلط. عبارة عن ( ح ).
[٢] في ( ح ) : المختلطان.
[٣] « ابن سلمة » عن ( ح ).
[٤] بعدها عن ( ل ) : « على رسم العرب ».
[٥] عن ( ل ) قال الدريدي : هو الذي يشوى على الجمر.
[٦] عن ( ل ) : « أبا بكر الخوارزمي ».
[٧] في ( ل ) : بعدها.