فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٥٠ - ـ فصل في القوافل
الحمير الوحشية : عَانة [١]. جماعة النعام : خِيطٌ[٢]. جماعة الجراد : رَجْلٌ وعَارِضٌ. جماعة النحل : دَبْرٌ[٣].
١٣ ـ فصل في سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها
النساءُ. الإِبل [٤]. الخَيْلُ. العوذُ [٥] ، وهي الظباء. الصور والحائش ، وهما جماع النحل [٦]. المَسَاوِي. المَحَاسنُ. الممادح [٧] المقابحُ [٨].المعايبُ. المقاليدُ. الشَّمَاطِيطُ[٩] والعَبَاطِيط[١٠]. والأَبَابيلُ. والعَبَادِيد.المَذَاكير. المَسَامُ : وهي المنافذ في جسم الانسان يخرج منها العَرَقُ والبُخَارُ [١١]. مَرَاقُ البَطْنِ : ما رَقَّ منه ولَانَ [١٢].
١٤ ـ فصل في القوافل [١٣]
وجدته في تعليقاتي عن الخوارزمي عن ابن خالويه ،
فلم أستبعده عن الصواب
إذا كانت فيها جمال [١٤] وتخللتها حمير تحمل المِيَرَةَ ، فهي : العِيرُ ، فإذا كانت تحمل أَزْوَادَ قومٍ خرجوا لمحاربةٍ أو غارَةٍ فهي : القَيْرَوان [١٥]. فإذا كانت راجعةً ، فهي القَافِلةُ لا غيرُ. فإذا كانت تحمل البَزَّ والطِّيبَ ، فهي : اللَّطِيمةُ.
[١] انظر : الفرق للأصمعي ٢٥٠ ولثابت ٩٢ ومبادىء اللغة ١٥٩.
[٢]انظر : مبادىء اللغة ١٦٨ والمخصص ٨ / ٥٧ والفرق لثابت ٥٥.
[٣] بعدها في ( ل ) : وخَشْرَم وثَوْلٌ.
[٤] بعدها في ( ل ) : الغنم.
[٥] في ( ح ) : القور ، وبهامشه : « القور جمع قارة وهي حجارة من الأرض فيها حجارة سود ، وليس هو من هذا الذي في الكتاب لأن ذلك الفور وهي الظباء » وأيضاً : والقور بالقاف والراء الجبال الصغار ، قال الشاعر المتنبي :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
ويقال في المثل : لا فعلت ذلك ما لألأت الفور أدابها ، يعني لألأت : بصبصت بأذنابها. والله أعلم. كذا بهامش ( ج ).
[٦] في ( ل ) : جماعة النحل.
[٧] ليست في ( ل ).
[٨] بعدها في ( ل ) : المكاذب.
[٩] في ( ط ) : الشماطيط الثياب المخرقة.
[١٠] ليست في ( ل ) ، ( ط ).
[١١] في ( ل ) : بعدها عبارة « لا واحد لها من لفظها ».
[١٢] عبارة ( ط ) : ما لان منه ورَقَّ.
[١٣] هذا الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[١٤] في ( ط ) : قد.
[١٥] القيروان : معرب من الفارسية : « كارْوان » ومعناها القافلة انظر : المعرب للجواليقي ٢٥٤.