فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢١٥ - ـ فصل في تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وتقليبها
ضمَّ أطرافَ الأصابع ، فهي : القَبْصَةُ. فإذا أخذ ثلاثين فهي : البَزْمَةُ. فإذا أخَذَ أربعين في ضم [١] كفّه على الشيء فهو : الحفْنَةُ. فإذا جعل إبهامَهُ في أصولِ أصابعه من باطن فهي [٢] : السَّفْنَةُ. فإذا حثا بيد واحدة ، فهي : الحَثْيَةُ.
فإذا حثا بهما جميعاً. فهي : الكَثْحَةُ. فإذا جعل إبهامه على ظهر السبابة وأصابعه في الراحة ، فهي : الجُمْعُ. فإذا أدار كفيه معاً ورفع ثوبه فأَلْوَى به ، فهو : اللَّمْعُ. فإذا أخرج الإِبهام من بين السبابة والوسطى ، ورَفَعَ أصابعه على أصل الإِبهام كما يأخذ تسعة وعشرين ، وأَضْجَع سبابته على الإِبهام فهو : القَصْعُ. فإذا قَبَض الخِنْصر والبنْصَر ، وأقام سائر الأصابع كأنه يأكلُ ، فهو : القَبْعُ. فإذا نكَّسَ أصابعه وأقام أصولها فهي : القَفْعُ. فإذا أدار سبابته وحدها وقد قبض أصابعه ، فهو : الفقع. فإذا جعل أصابعه كلها فوق الإِبهام ، فهي [٣] : العَجْسُ.
فإذا رفع أصابعَهُ ووضعَها على أصْلِ الإِبهام عاقداً على تسع وتسعين فهو : الضَّفُ [٤]. فإذا جعل السبابة فوق الإِبهام [٥] ، كأنه يأخذ ثلاثة وستين ، فهو : الضَّبَبُ [٦]. فإذا قبض أصابعه ورفع إبهامه [٧] خاصةً فهو : الضَّوِيطُ. فإذا رفع يديه مستقبلاً ببطونها وجهه ليدعُوَ ، فهو الإِقْنَاعُ. فإذا وضع سهماً على ظُفْرِه وأداره بيده الأخرى ، ليستبين له اعوجاجُه من استقامته ، فهو : التَّنْقِيرُ. فإذا مدَّ يده نحو الشيء كما يمدُّ الصِّبيان أيديهم إذا لعبوا بالجوْزِ ، فرموا بها في الحفرة ، فهو : السَّدْوُ ، والزَّدْوُ لغة صبيانية في « السدو ».
فإذا قال بظفر إبهامه على ظفر سَبَّابته ، ثم قرع بينهما في قوله : وَلَا مَثَلَ هَذَا ، فهو : الزِّنْجِيرُ. ويُنْشَدُ [٨] :
|
وأَرْسَلْتُ إلى سَلْمَى |
بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَه |
[١] في ( ط ) : « وضم ».
[٢] في ( ط ) : « فهو ». وبقية الفصل ليست في ( ل ).
[٣] في ( ط ) : « فهو ».
[٤] بهامش ( ح ) : « الضَفُّ : الحلب بجميع الكفّ ـ من مجمل اللغة ».
[٥] في ( ط ) : جعل الإِبهام تحت السبابة ».
[٦] في ( ط ) : الضَّبَثُ.
[٧] في ( ط ) : « الإِبهام ».
[٨]الزنجرة : قرع الإِبهام على الوسطى بالسبابة ، والاسم : الزِّنجير ، والبيتان بلا نسبة في الصحاح ( زجر ) ٢ / ٦٦٨.