فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٩٢ - ـ فصل في عيوب عاداته
والسَّاطي : البعيدُ الخطوة ، وتقدم تفسير الأقدر.
فإذا كانت له بيضة واحدة ، فهو : أَشْرَجُ. فإذا كان حافره مُنْقَشراً فهو : نَقِدٌ. فإذا عَظُم رَأْسُ عُرْقُوبه ، ولم يَحِدَّ ، فهو : أَقْمَعُ.
فإذا كان يصك بحافره يده الأخرى ، فهو : مُرْتهِشٌ. فإذا حدث في عرقوبه تزايدٌ وانتفاحُ عَصَبٍ ، فهو : أَجْرَدُ. فإذا حَدَثَ وَرَمٌ في أُطْرَة حافره ، فهو : أَدْخسُ. فإن شَخَصَ في وظيفه شيء يكون له حَجْمٌ من غير صَلابة العَظْمِ ، فهو : أَمَشُ ، واسْمُ ذلك الحجم [١] : المَشَشُ.
٣٣ ـ فصل في عيوب عاداته
إذا كان يَعَضُّ المُتعرِّضَ له ، فهو : عَضُوضٌ. وإذا [٢] كان يَنْفِرُ ممن أرادَهُ ، فهو نَفُورٌ. وإذا [٣] كان يَجُرُّ الرَّسَنَ ويمنعُ القِيَادَ فهو : جَرُورٌ. فإذا كان يركبُ رأسَهُ لا [٤] يردُّهُ شيء فهو : جَمُوحٌ فإذا كان يتوقف من مشيه يبرح ، وإنْ ضُرِبِ فهو : حَرُونٌ. فإذا كان يميل عن الجهة التي يريدها فارِسُهُ فهو : حَيُوصٌ. فإذا كان كثير العِثَار في جَرْيه ، فهو : عَثُور. فإذا كان يضرب برجليه [٥] ، فهو : رَمُوحٌ. فإذا كان مانعاً ظهرَهُ ، فهو : شَمُوسٌ. فإذا كان يلتوي براكبه حتى يَسْقُط ، فهو : قَمُوصٌ. فإذا كان يرفع يديه ، ويقوم على رجليه ، فهو : شَبُوبٌ. فإذا كان يمشيِ وثباً فهو : قَطُوفٌ. وقد [٦] اشتملت أبيات لي في وصف فرس أمَرَ [٧] الأمير بإهدائه إليّ على ذكر نفس هذه العيوب عنه ، وهي :
|
لي سَيِّدٌ ملك غدا |
في بُرْدَتَيْ ملكٍ وَهُوبِ |
|
|
لا بالجهُولِ ولا المَلُولِ |
ولا القَطُوبِ ولا الغضُوبِ |
|
|
قد جاد لي بأغرَّ أُنْعِلَ |
بالشَّمَال وبالجنوبِ |
|
|
لا بالقَطُوف ولا الشَّمُوسِ |
ولا القَمُوصِ ولا الشَّبُوبِ [٨] |
[١] في ( ط ) : العظم.
[٢] في ( ط ) : فإذا.
[٣] في ( ط ) : فإذا.
[٤] في ( ط ) : فلا.
[٥] في ( ط ) : برجله.
[٦] من هنا إلى ... ولا الشبوب : ليس في ( ل ).
[٧] كلمة ( أمر ) : ليست في ( ط ).
[٨] رواية البيت في ( ط ) :