فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٧١ - ـ فصل في تفصيل أحوال القتيل
٢٣ ـ فصل في تقسيم القتل
قَتَل الانسانَ. جَزَرَ البعيرَ ونَحَرَهُ. ذَبَحَ البقرَة والشاةَ. أَصْمَى الصَّيْدَ.فَرَك البُرْغُوثَ. قَصَعَ القَمْلَةَ. صَدَغَ النَّمْلَةَ عن أبي عبيد ، عن الأحمر ؛ وحَطَم أَحْسَنُ وأَفْصَحُ ؛ لأنَّ القرآن نطق بذلك [١] في قصة سليمان عليهالسلام [٢]. أَطْفَأَ السِّرَاجَ. أَخْمَدَ النَّارَ. أجْهَرَ على الجريح وذَفَّفَ [٣].
٢٤ ـ فصل في تفصيل أحوال القتيل
إذا قَتَل الانسانُ القَاتِلَ ذَبْحَاً ، قيل : ذَعَطَهُ [٤] ، وشَحَطَهُ بالشين معجمة لا غير ، عن الأصمعي. فإن خَنَقَهُ حتى يموت قيل : ذَعَرَهُ [٥]. عن الأموي. فإن أحْرَقَهُ بالنار ، قيل : شَيَّعَهُ عن أبي عمرو. فإن قتله صَبْراً ، قيل : صَبَرَهُ. فإن قتله بعد التعذيب وقَطْع الأطراف ، قيل : مَثَلَهُ. فإن قتله بِقَوْدٍ ، قيل : أَقَادَهُ وأَقَصَّهُ.
[١] يشير إلى قوله تعالى في سورة النمل الآية ١٨ : ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ .
[٢] في ( ط ) : صَلَى الله عليه وسلم.
[٣] وذفف : ليس في ( ط ).
[٤] في ( ح ) : ( ذغطه وذعطه ).
[٥] في ( ط ) : ذَرَعَهُ.