الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٤٢ - ما ورد من هذه الصيغ عن الشعراء الجاهليين
وقد صرف «براغز» والبراغز : الواحد برغز ولد البقرة إذا مشى مع أمه.
ويقول :
|
لو لا حبائل من نعم علقت بها |
لأقصر القلب عنها أيّ إقصار [١] |
والحبائل : الواحدة حبالة أي الشرك.
وأما كلمة «خوارج» فقد جاءت مصروفة في البيت التالي :
|
برز الأكفّ من الحذام خوارج |
من فرج كل وصيلة وإزار [٢] |
وأما «مآشير» أي مناشير فقد ذكرها في البيت التالي :
|
من حسّ أطلس تسعى تحته شرع |
كأن أحناكها السفلى مآشير [٣] |
ويقول :
|
فمجتمع الأشراج غيّر رسمها |
مصايف مرت بعدنا ومرابع [٤] |
وفيه وردت «مصايف ومرابع».
وأما خطاطيف فقد جاءت في البيت التالي :
|
خطاطيف حجن في حبال متينة |
تمدّ بها أيد إليك نوازع [٥] |
وذكر أيضا كلمة «نوازع» وأما الخطاطيف فالواحد خطاف : حديدة حجناء في جانبي البكرة فيها المحور.
وردت «ضوارب» في البيت التالي :
|
ضوارب بالأيدي وراء بواغز |
حسان كآرام الصريم الخواذل [٦] |
[١] ديوان النابغة ٤٩.
[٢] ديوان النابغة ٦١.
[٣] ديوان النابغة ٧٢.
[٤] ديوان النابغة ٧٨.
[٥] ديوان النابغة ٨٢.
[٦] ديوان النابغة ٩٣.