الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٢٥ - الواقع اللغوى
ويقول «ساعدة بن جؤية» :
|
لما رأى نعمان حلّ بكرفئ |
عكر كما لبج النّزول الأركب [١] |
ومنها «مروان» الذي جاء ضمن أربعة أبيات ، اثنان منهما في «جمهرة أشعار العرب» للفرزدق إذ يقول :
|
وعضّ زمان يابن مروان لم يدع |
من المال إلا مسحتا أو مجلّف [٢] |
و «لعبيد الراعي» إذ يقول :
|
مروان أحزمهم إذا حلّت به |
حدب الأمور وخيرها مسؤولا [٣] |
وبيتان وردا في «شرح أشعار الهذليين» «لأمية بن أبي عائذ» حيث يقول :
|
متى ما يجوّزها ابن مروان تعترف |
بلاد سليم وهي خوصاء ظالع [٤] |
ويقول أيضا :
|
فذلك ما الدّأب حتى استرحن |
عند ابن مروان ممّا لقينا [٥] |
ومن هذه الأعلام أيضا «سفيان» الذي جاء ذكره في مصدر واحد هو «شرح أشعار الهذليين» أربع مرات ، وذلك في الأبيات التالية :
|
أمن أمّ سفيان طيف سرى |
إلىّ فهيّج قلبا قريحا [٦] |
[١]شرح الهذليين ٣ / ١١٠٤.
[٢]الجمهرة ١ / ٨٧٢.
[٣]الجمهرة ٢ / ٩٣٠.
[٤]شرح الهذليين ٢ / ٥٢١.
[٥]شرح الهذليين ٢ / ٥١٩.
[٦]شرح الهذليين ١ / ١٩٦.