الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٨٦ - صرف العلم المؤنث
ففي حين رأينا أن «قيس» صرف في الأبيات السابقة نرى أن «مصر» منعت من الصرف كما يتضح في البيتين التاليين :
|
وقد علمت كعب غواية أمرها |
إذا مصر صارت بالرجال وشامها [١] |
وكما في قول الشاعر «أمية بن أبي عائد» :
|
متى راكب من أهل مصر وأهله |
بمكة من مصر العبشيّة راجع [٢] |
فقد منع «مصر» مرتين كما منع «مكة» أيضا للعلة ذاتها.
ومن الأعلام «هذيل» إذ وردت في «شرح أشعار الشعراء الهذليين» ممنوعة مرة في قوله «البريق بن عياض» :
|
إنّي امرؤ في هذيل ناصره |
مرتجل في الحروب ما ارتجلوا [٣] |
بينما وردت ثلاث عشرة مرة مصروفة كما هو واضح في الأبيات التالية :
|
لقد علمت هذيل أنّ جاري |
لدى أطراف غينا من ثبير [٤] |
وكقول معقل بن خويلد :
|
تقول سليم سالمونا وحاربوا |
هذيلا ولم تقطع بذلك مطعما [٥] |
ويقول «معقل بن خويلد» أيضا :
|
أساءت هذيل في السياق وأفحشت |
وأفرط في السوق والقبيح إسارها [٦] |
[١]الهذليين ٢ / ٩٥٦.
[٢]الهذليين ٢ / ٥١٢.
[٣]شرح أشعار الهذليين ٢ / ٧٦٠.
[٤]شرح أشعار الهذليين ١ / ٣٥٥.
[٥]شرح أشعار الهذليين ١ / ٣٧٥.
[٦]شرح أشعار الهذليين ١ / ٣٩٦.