الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٦٩ - ج ـ الأعلام المؤنثة المختومة بتاء التأنيث
|
يوما حليمة كانا من قديمهم |
وعين باغ ، فكان الأمر ما ائتمرا [١] |
وجاء عند «عنترة» (سهية ، زبية) حيث يقول :
|
أمن سهيّة دمع العين تذريف |
لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروف [٢] |
ويقول أيضا :
|
تعنّفني زبيّة في الملام |
على الإقدام في يوم الزّحام [٣] |
وهناك أعلام أخرى وردت بصورة مفردة وعند شاعر معين كـ «فاطمة» التي ذكرها زهير بن أبي سلمى في قوله :
|
عفا من آل فاطمة الجواء |
فيمن فالقوادم فالحساء [٤] |
ومنها «قلابة امرأة من بني يشكر» وقد وردت عند «الخرنق أخت طرفة ابن العبد» إذ تقول :
|
أبني قلابة لم تكن عاداتكم |
أخذ الدنيّة بعد خطة معضد [٥] |
ومنها أيضا «جبيرة» التي ذكرها «الأعشى» في معلقته إذ يقول :
|
لات هنا ذكرى جبيرة أم من |
جاء منها بطائف الأهوال [٦] |
وجاءت مجموعة كبيرة من هذه الأعلام في «شرح أشعار الشعراء الهذليين» من مثل «سميحة ـ ألومة ـ ضمرة ـ حية ـ صعدة ـ
[١] ديوان النابغة ٧٤.
[٢] ديوان عنترة ١٠٩.
[٣] ديوان عنترة ١٦٢.
[٤] ديوان زهير ٥٦.
[٥]الجمهرة ١ / ١٠٠.
[٦]المصدر السابق ١ / ٢٤٣.