الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٦٢ - ما جاء فى الأصمعيات
المهاريس من الإبل : التي تقضم العيدان إذا قل الكلأ وأجدبت البلاد فتتبلغ بها كأنها تهرسها بأفواهها هرسا أي تدفها.
وفيه أيضا «جماجم» التي ورد ذكرها فيما مضى.
ويقول «العباس بن مرداس» :
|
ولو مات منهم مضن جرحنا لأصبحت |
ضباع بأكناف الأراك عرائسا [١] |
ويقول «ربيعة بن مقروم» :
|
مغاوير لا تنمي طريدة خيلهم |
إذ أوهن الذّعر الجبان المركبا [٢] |
ويقول أيضا :
|
فلما انجلى عنّي الظلام دفعتها |
يشبهها الرائي سراحين لغّبا [٣] |
بينما وردت كلمتا «سباسب وغوارب» مصروفتين في هذين البيتين :
وتقول سعدى بنت الشمردل :
|
فلتبك أسعد فتية بسباسب |
أقووا وأصبح زادهم يتمزّع [٤] |
وسباسب : جمع سبسب وهي المفازة.
ويقول «سلامة بن جندل» :
|
يقمّص بالبوصيّ فيه غوارب |
متى ما يخضها ماهر اللّج يغرق [٥] |
غوارب : أعالي الماء يعني الموج.
[١] الأصمعيات ٢٠٦.
[٢] الأصمعيات ٢٢٥.
[٣] الأصمعيات ٢٢٥.
[٤] الأصمعيات ١٠٢.
[٥] الأصمعيات ١٣٦.