الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٦٤٧ - ما ورد من هذه الصيغ عن الشعراء الجاهليين
|
إذا يسروا لم يورث اليسر بينهم |
فواحش ينعى ذكرها بالمصايف [١] |
ومنه قوله :
|
عظام الجفان بالعشيّات والضحى |
مشابيط للأبدان غير التوارف [٢] |
ويقول :
|
عام ترى الطير دواخل في |
بيوت قوم معهم ترتم [٣] |
ويقول «عمرو بن كلثوم» :
|
وتحملنا غداة الروع جرد |
عرفن لنا نقائذ وافتلينا [٤] |
نقائذ : أي استنفذناهن في الحرب.
ويقول أيضا :
|
بسمر من قنا الخطّيّ لدن |
ذوابل أو ببيض يعتلينا [٥] |
الذوابل : التي تنثني.
ويقول :
|
كأن سيوفنا فينا وفيهم |
مخاريق بأيدي لاعبينا [٦] |
المخاريق : الذي يلعب به الصبيان يشبهونه بالسيوف بالحديد :
وأما «طرفة بن العبد» فقد ذكر الكلمات التالية «موارد ، بنائق ، صفائح ، مقاليت ، مساميح ، يعابيب ، ملاطيس ، عجائز ، خرانق ، وسائل ، نوائب ، عواقب ، عواطس ، خوالد ، حدائق» وذلك فيما يلي من أبيات :
[١] المفضليات ٢٣٣.
[٢] المفضليات ٢٣٣.
[٣] المفضليات ٢٤٠.
[٤]الجمهرة ١ / ٣٦١.
[٥]الجمهرة ١ / ٣٤٨.
[٦]الجمهرة ١ / ٣٤٩.