الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٨٢ - ألف التأنيث المقصورة
ويقول «أبو صخر الهذلي» :
|
ليالي إذ ليلى تدانى بها النوى |
ولما ترعنا بالفراق الروائع [١] |
ويقول أيضا :
|
لظلّ صدى صوتي ولو كنت رمّة |
لصوت صدى ليلى يهشّ ويطرب [٢] |
ووردت كذلك في بيتين «لمليح بن الحكم» وهما :
|
وحبّ ليلى ولا تخشى محونته |
صدع بقلبك مما ليس ينتفد [٣] |
|
|
ولكنّ ليلى أهلكتني بقولها |
نعم ثمّ ليلى الماطل المتبلّح [٤] |
ومنها «سلمى» التي ذكرها «زهير بن أبي سلمى» بقوله :
|
لعمرك ما هرم بن سلمى |
بملحيّ لنا اللّؤماء ليموا [٥] |
ويقول «عمرو بن معد يكرب» :
|
فكم من غائط من دون سلمى |
قليل الأنس ليس به كتيع [٦] |
ويقول «الفرزدق» :
|
تثاقل أركان عليه ثقيلة |
كأركان سلمى أو أعزّ وأكتف [٧] |
وفيه شاهدان آخران وهما «أعز ، وأكتف» حيث الوصفية ووزن الفعل.
ووردت كلمة «سلمى» في «المفضليات» ، أيضا وذلك في الأبيات التالية :
|
فدى لسلمى ثوباي إذ دنس ال |
قوم وإذ يدسمون ما دسموا [٨] |
[١]شرح الهذليين ٢ / ٩٣٤.
[٢]شرح الهذليين ٢ / ٩٣٨.
[٣]شرح الهذليين ٣ / ١٠١٦.
[٤]شرح الهذليين ٣ / ١٠٣٩.
[٥] ديوان زهير ٢٠٩.
[٦] الأصمعيات ١٧٦.
[٧]الجمهرة ٢ / ٨٨٦.
[٨] المفضليات ٤٢.