الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٣٢ - ٤ ـ صفات الحيوانات
ويقول «النابغة الذبياني» :
|
بها كلّ ذيال وخنساء ترعوى |
إلى كل رجّاف من الرمل فارد [١] |
وذكره أيضا «لبيد» في معلقته بمعنى قصيرة الأنف وذلك في قوله :
|
خنساء ضيعت الفرير فلم يرم |
عرض الشقائق طوفها وبغامها [٢] |
وأما «طرفة بن العبد» فيقول :
|
كأنها من وحش أنبطه |
خنساء يخنو خلفها جوذر [٣] |
ويقول «مالك بن الريب» :
|
يا ابن خنساء شقّ نفسي يا لج |
لاج خلّيتني لأمر شديد [٤] |
ومنها أيضا «وجناء» وهي الناقة الغليظة الضخمة الوجنات.
وقد أوردها «زهير بن أبي سلمى» بقوله :
|
فلما رأيت أنها لا تجيبني |
نهضت إلى وجناء كالفحل جلعد [٥] |
ويقول «طرفة بن العبد» :
|
جمالية وجناء حرف تخالها |
بأنساعها والرحل صرحا ممرّدا [٦] |
وجاء «لطرفة» هذا البيت في «الجمهرة» إذ يقول :
|
جمالية وجناء تروى كأنها |
سفنجّة تبري لأزعر أربد [٧] |
ويقول «سلامة بن جندل» :
|
وشد كور على وجناء ناجية |
وشد حرج على جرداء سرحوب [٨] |
[١] ديوان النابغة ٤٣.
[٢]الجمهرة ١ / ٣٠٨.
[٣] ديوان طرفة ١٥٤.
[٤] الجمهرة ٧٣٣.
[٥] ديوان زهير ٢٢٠.
[٦]الجمهرة ١ / ١٥.
[٧]الجمهرة ١ / ٣٨١.
[٨] المفضليات ١٢٤.