الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٣٠ - ٤ ـ صفات الحيوانات
|
وأجرد كالسّرحان يضربه الندى |
ومحبوكة كالسّيد شقاء صلدما [١] |
ومنها «ورقاء» أي الحمامة. ويقول «المرار بن منقذ» :
|
ما أنا الدهر بناس ذكرها |
ما غدت ورقاء تدعو ساق حر [٢] |
وورد في الشقاء أيضا قول «جابر بن حنى التغلبي» :
|
لينتزعن أرماحنا فأزاله |
أو حنش عن ظهر شقّاء صلدم [٣] |
ووردت كلمة «قرعاء» وهي النعام كلها قرع ، وذلك في البيت التالي وهو لـ «بشامة بن الغدير» :
|
بزفيف نقنقة مصلحة |
قرعاء بين نقانق فرع [٤] |
ومن الصفات «عوجاء» وتعني الناقة الضامرة.
قال النابغة الذبياني :
|
فلابد من عوجاء تهوي براكب |
إلى ابن الجلاح سيرها الليل قاصد [٥] |
ويقول «طرفة بن العبد» :
|
وإني لأمضي الهم عند احتضاره |
بعوجاء مرفال تروح وتغتدي [٦] |
ومن الكلمات الدالة على أوصاف في الحيوانات والتي هي مختومة بألف التأنيث الممدودة كلمة «دعماء» وتعني ناقة ، وإنما جعلها دهماء لأن الدهم أقوى الإبل.
يقول «علقمة بن عبدة» :
[١] المفضليات ٦٦.
[٢] المفضليات ٩٣.
[٣] المفضليات ٢١٢.
[٤] المفضليات ٤٠٧.
[٥] ديوان النابغة ٤٥.
[٦] ديوان طرفة ١٠.