الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٥٢٩ - ٤ ـ صفات الحيوانات
ويقول «ربيعة بن مقروم» :
|
فعدّيت أدماء عيرانة |
عذافرة لا تملّ الرّسيما [١] |
وأما «بشر بن عمرو» فيقول :
|
أدماء مفكهة وفحلا بازلا |
أو قارحا مثل الهراوة سرحبا [٢] |
ويقول «أبو قيس بن الأسلت الأنصاري» :
|
وأقطع الخرق يخاف الردى |
فيه على أدماء هلواع [٣] |
ويقول «أبو ذؤيب» :
|
وسود ماء المرد فاها فلونه |
كلون النؤور فهي أدماء سارها [٤] |
وأما «صخر الغي» فيقول :
|
فخاتت غزالا جاثما بصرت به |
لدى سلمات عند أدماء سارب [٥] |
ويريد بأدماء هنا : ظبية.
ومن الصفات الواردة في الحيوانات «صكاء» وأصلها صفة للنعامة لتقارب ركبتيها يصك بعضها بعضا فشبه بها «المسيب بن علس» ناقة وذلك حين يقول :
|
صكاء ذعلبة إذا استدبرتها |
خرج إذا استقبلتها هلواع [٦] |
ومنها «الشقاء» أي الطويلة مذكرها أشق ، وقد ذكرها «الحصين بن الحمام المري» بقوله :
[١] المفضليات ١٨١.
[٢] المفضليات ٢٧٧.
[٣] المفضليات ٢٨٦.
[٤]الهذليين ١ / ٧٣.
[٥]الهذليين ١ / ٢٥١.
[٦] المفضليات ٦١.