الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٩٠ - ـ الصفات الدالة على سمة فى الإنسان
والبيت شاهد على صرف ما يستحق المنع وهو «أخيل» الذي هو من الخيلاء وهو النشاط.
ويقول أيضا :
|
بعوج نواج كالنعام استزله |
يمامة موحليّ جذوب وأمحل [١] |
ففيه كلمة «أمحل».
ووردت عنده «أحصد» وذلك في البيت التالي :
|
له حرشف بالليل سدّ فروجه |
بأحصد لا يمشي به المتغلّل [٢] |
وجاءت كلمة «أصحم» عند «البريق بن عياض» في هذا البيت :
|
فلا والله لا ينجو نجائي |
غداة الجوز أصحم ذو ندوب [٣] |
كما وردت كلمة «أحم» عند «أبي الحنان زياد السهمي» بقوله :
|
لها عينا مهاة أمّ طفل |
وجيد أحم مختلس البغام [٤] |
ويقول «أبو صخر الهذلي» :
|
وصفّ أحدب شقته وليدتها |
تبادر السهل بالمسحاة مخدود [٥] |
وهو شاهد على منع «أحدب» من الصرف.
وقال «مليح بن الحكم» :
|
غدوا بعد ما هموا بأن يتهجّدوا |
بليل وزمّوا كلّ أعيس محنق [٦] |
[١]الهذليين ٢ / ٥٣٥.
[٢]الهذليين ٢ / ٥٣٨.
[٣]الهذليين ٢ / ٧٧٢.
[٤]الهذليين ٢ / ٨٩٧.
[٥]الهذليين ٢ / ٩٧٤.
[٦]شرح الهذليين ٣ / ٩٩٩