الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٤٦٧ - ـ الأوصاف التى على وزن الفعل
وفيه شاهد آخر وهو «خذاريف» لصيغة منتهى الجموع.
ويقول «المنتخل الهذلي» :
|
وخرق تعزف الجنان فيه |
بعيد الجوف أغبر ذي انخراط [١] |
وجاء في «المفضليات» قوله «ربيعة بن مقروم الضبي» :
|
وواردة كأنها عصب القطا |
تثير عجاجا بالسنابك أصهبا [٢] |
وأصهب : يعني الغبار في «لونه».
ومن الصفات أيضا «أدهم» وقد جاء ذكرها عند «عنترة» إذا يقول :
|
تمسي وتصبح فوق ظهر حشيّة |
وأبيت فوق سراة أدهم ملجم [٣] |
ويقول أيضا :
|
أدهم يصدع الدّجى بسواد |
بين عينيه غرّة كالهلال [٤] |
ونلاحظ أنه قد صرف «أدهم» كما صرف من قبل «أسود».
ويقول «تأبط شرّا» :
|
عاري الظنابيب ممتد نواشره |
مدلاج أدهم واهي الماء غساق [٥] |
ويقول «أبو صخر الهذلي» :
|
فجرّ على سيف العراق ففرشه |
فأعلام ذي قوس بأدهم ساكب [٦] |
[١]الجمهرة ٢ / ٦٠٧
[٢] المفضليات ٣٧٦.
[٣]ديوان عنترة ١٤٥. والجمهرة ٢ / ٤٤٢.
[٤] ديوان عنترة ١٣٦.
[٥] المفضليات ٢٩.
[٦]شرح الهذليين ٢ / ٩٢٠.