الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٤١ - الواقع اللغوى
|
على ريح عبد ما أتى مثل ما أتى |
مصلّ ولا من أهل ميسان أقلف [١] |
وكقول «الرماح بن حكيم» :
|
قلّ في شطّ نهروان اغتماضي |
ودعاني هوى العيون المراض [٢] |
وجاء في «شرح أشعار الهذليين» مجموعة أخرى من الأعلام المزيدة بالألف والنون وذلك مثل «صوران»
الذي ورد ذكره في بيت «الصخر الغي» يقول فيه :
مآبه الروم أو تنوخ أو الآطام من صوّران أو زيد [٣]
وصوران : جبل في طرف البرية مما يلي الريف ببلاد الروم.
ومنها «ريعان» حيث أورده «ربيعة بن الكودن» في بيت يقول فيه :
|
ومنها أصحابي بريعان موهنا |
تلألؤ برق في سنا متألّق [٤] |
وكذلك «حيان» الذي جاء في شعر «عبد مناف بن ريع» حيث يقول :
|
كانت على حيّان أول صولة |
مني فأخضب صفحتيه بالدّم [٥] |
ومنها «أهبان» وقد ذكره «أبو بثينة» إذ يقول :
|
ألا يا ليت أهبان بن لعط |
تلفّت نحوهم حين استثيروا [٦] |
ويقول «أبو صخر الهذلي» الذي أورد «عروان» :
[١]الجمهرة ٢ / ٨٨٧.
[٢]الجمهرة ٢ / ٩٩٩.
[٣]شرح الهذليين ١ / ٢٥٤.
[٤]شرح الهذليين ٢ / ٦٥٥.
[٥]شرح الهذليين ٢ / ٦٨٨.
[٦]شرح الهذليين ٢ / ٧٢٨.