الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ٣٣٣ - الواقع اللغوى
وقال المرقش الأصغر :
|
سفها تذكرّه خويلة بعد ما |
حالت قرى نجران دون لقائها [١] |
وفي البيت شاهد آخر على المنع من الصرف وهو «خويلة» الذي سبق ذكره في الأعلام المؤنثة ، وقال «النابغة الجعدي» :
|
وما زلت أسعى بين باب ودارة |
بنجران حتى خفت أن أتنصّرا [٢] |
وأما البيت الذي جاء ذكره في «الأصمعيات» فهو «لخفاف بن ندبة» إذ يقول :
|
ألا طرقت أسماء في غير مطرق |
وأنّى إذا حلّت بنجران نلتقى [٣] |
ومما ورد ذكره قليلا «لقمان» فقد جاء في بيت «لطرفة بن العبد» حيث يقول :
|
وهم أيسار لقمان إذا |
أغلت الشتوة أبداء الجزر [٤] |
ويقول «زهير بن أبي سلمى» :
|
ألم تر أن الله أهلك تبّعا |
وأهلك لقمان بن عاد وعاديا [٥] |
ويقول «أفنون التغلبي» :
|
لو أنني كنت من عاد ومن إرم |
ربيت فيهم ولقمان ومن جدن [٦] |
[١] المفضليات ٢٣٤.
[٢]الجمهرة ٢ / ٧٧٢.
[٣] الأصمعيات ٢١.
[٤] ديوان طرفة ٦٧.
[٥] ديوان زهير ٢٨٨.
[٦] المفضليات ٢٦٢.