الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٦١ - ج ـ الأعلام المؤنثة المختومة بتاء التأنيث
|
وقد عجبت أمامة أن رأتني |
تفرّع لّمتي شيب فظيع [١] |
كما ذكرها طرفة بن العبد حين قال :
|
دعي دعوة إذ تنكت النبل صدره |
أمامة واستعدى هناك مباشرا [٢] |
وقد وردت ثلاث مرات في «المفضليات فقد جاءت عند الشاعر (منقذ بن الطماح أحد فرسان الجاهلية يوم جبلة وبه قتل ، وكان من فرسان بني أسد المعدودين) بقوله :
|
أمست أمامة صمتا ما تكلّمنا |
مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب [٣] |
وجاءت أيضا عند الشاعر (بشارة بن عمرو ، وهو خال زهير بن أبي سلمى ولد مقعدا ولا ولد له) حيث يقول :
|
هجرت أمامة هجرا طويلا |
وحمّلك النّأي عبئا ثقيلا [٤] |
كما ذكرها «معاوية بن مالك» في شعره إذ يقول :
|
طرقت أمامة والمزار بعيد |
وهنا وأصحاب الرّمال هجود [٥] |
وقد ذكر هذا البيت للشاعر نفسه في الأصمعيات [٦].
بينما ورد ذكرها مرتين في «شرح أشعار الشعراء الهذليين» مرة لعروة بن مرة بقوله :
[١] الأصمعيات ١٧٤.
[٢] ديوان طرفة ١٣٦.
[٣] المفضليات ٣٤.
[٤] المفضليات ٥٥.
[٥] المفضليات ٣٥٥.
[٦] الأصمعيات ٢١٢.