الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٥٢ - ب ـ الأسماء المذكرة المختومة بتاء التأنيث
|
فإن سبقت عليا هذيل بذحلها |
خزاعة أو فاتت فكيف اعتذارها [١] |
وكما في قوله «عمرو بن هميل» :
|
قتلنا بقتلانا خزاعة كلّها |
وبكرا ففي الفريقين نعتلي [٢] |
ومن الكلمات التي وردت قليلا كلمة «غزيّة» التي جاءت عند «دريد بن الصمة» بقوله :
|
وهل أنا إلّا من غزيّة إن غوت |
غويت وإن ترشد غزية أرشد [٣] |
وقد ذكر البيت نفسه في «الأصمعيات» وللشاعر نفسه مع تغيير بسيط وهو أنه جعل «ما» بدلا من «هل» في قوله : «وما أنا إلا من غزية». و «غزية» هو أحد أجداد الشاعر.
وهناك كلمات وردت بصورة مفردة بل إنها اقتصر ذكرها على بيت واحد ، وذلك مثل «سواءة» التي ذكرها النابغة الذبياني حين يقول :
|
وبنو سواءة زائروك بوفدهم |
جيشا يقودهم أبو المظفار [٤] |
ومثل «خناعة ، وذؤيبة» كما في قوله «معقل بن خويلد».
|
فدى لبني خناعة يوم لاقوا |
ذؤيبة ما أراح وما أساما [٥] |
وأيضا كلمة «زليفة» التي تدل على حي من هذيل. وقد ذكرها أبو جندب :
[١]شرح أشعار الهذليين ١ / ٣٩٦.
[٢]شرح أشعار الهذليين ٢ / ٨١٦.
[٣]الجمهرة ٢ / ٥٨٤.
[٤] ديوان النابغة ٦٠.
[٥]شرح أشعار الهذليين ١ / ٣٩٤.