الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة - عبد العزيز علي سفر - الصفحة ١٢٩ - أ ـ الأسماء المختومة بتاء التأنيث عامة
وذكرت أيضا في «شرح أشعار الهذليين» حيث يقول أبو صخر الهذلي :
|
كأنهم منه إذا نزلوا به |
على نهر من فيض دجلة راكد [١] |
وبالإضافة للكلمات السابقة التي ذكرناها هناك كلمات كثيرة وردت في أشعار العرب ممنوعة من الصرف ، وهي في الواقع أعلام مختومة بتاء التأنيث وهي إما أسماء لأماكن أو جبال أو ديان أو بلدان منعت من الصرف لورودها بالتاء ، وبذلك اجتمع فيها العلتان العلمية والتأنيث من مثل «صراة» [٢] كما في قول الشاعر خفاف بن ندبة :
|
لا دينكم ديني ولا أنا كافر |
حتى يزول إلى صراة شمام [٣] |
وككلمة «رهوة» وهي (جبل أو طريق بالطائف) وقد وردت عند الشاعر نفسه :
|
سرت كلّ واد دون رهوة دافع |
وجلذان أو كرم بليّة محدق [٤] |
وجاء عند الشاعر نفسه كلمتان أخريان هما «لية» وهي : موضع بالطائف وغيقة وهي : اسم مكان وذلك في البيتين التاليين :
|
سرت كل واد دون رهوة دافع |
وجلذان أو كرم بليّة محدق [٥] |
[١]شرح أشعار الهذليين ٢ / ٩٦٧.
[٢] صراة : جبل في نجد.
[٣] الأصمعيات ٣١.
[٤] الأصمعيات ٢٢ لخفاف بن ندبه.
[٥] الأصمعيات ٢٢.