فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٩٧ - عليّ الأصغر الرضيع
والبيت الذي بين قوسين لصاحب الشعر :
|
أقبلت بالطفل والقلب وجيع |
تشتكي الوجد إلى مولى الجميع |
|
|
وهي ترجوه بصوت مثقل |
برزايا الطفّ رفقاً بالرضيع |
|
|
اسق هذا الجوهر الفرد ففي |
يدك الماء وأنت المستطيع |
|
|
يا له طفلاً برى الله به |
ممكنات الخلق في الكون البديع |
|
|
شرف الأولاد إلّا أنّه |
آدم في الفضل ذوالقدر المنيع |
|
|
(ارفع المقدار من كلّ رفيع |
الشفيع ابن الشفيع ابن الشفيع) |
|
|
خفّ وزناً وتسامى قيمة |
دُرّة للتاج ذو معنًى رفيع |
|
|
ظاهراً يشكو الظما لكنّه |
باطناً يسقي الورى العذب الهموع |
|
|
قد رمى من مهده هيكله |
حين نادى والد هل من سميع |
ويقول القزويني في روضة الشهداء
|
بر سر دستش گرفت وبرد اشکش مى چکيد |
شد خجل ابر بهار از ديده شاه شهيد |
|
|
تا بنزديك صف آن سنگ دل قوم عنيد |
رو به ايشان کرد گريان آن امام نشأتين |
* * *
|
فدعا في القوم يا لله من خطب فظيع |
نبّئوني هل أنا المذنب أم هذا الرضيع |
|
|
لاحظوه فعليه شبه الهادي الشفيع |
لا يكن شافعكم خصماً لكم في النشأتين |
* * *