فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٩٤ - زهير بن القين الأنماري البجلي
قاتلناهم ، فقال الحسين عليهالسلام : فأيّة قرية هي؟ قال : هي العقر.
وفي الماقب : قال الزهير : فسر بنا حتّى ننزل بكربلاء فإنّها على شاطئ الفرات فنكون هنالك فإن قاتلونا قاتلناهم ، واستعنّا الله عليهم ، قال : فدمعت عين الحسين عليهالسلام ثمّ قال : اللهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء (ونزل الحسين في موضعه) ... [١].
|
لعلّ الذي خوّفتنا في أمامنا |
يصادفه في أهل المتخوّف |
* * *
|
نحن بنو الموت فما بالنا |
نعاف ما لا بدّ من شربه |
|
|
تبخل أيدينا بأرواحنا |
على زمان وهي في كسبه |
|
|
فهذه الأرواح من حوّه |
وهذه الأجسام من تربه [٢] |
|
|
ما بتو دل بستگان نه نفس پرستيم |
بنده شاهيم ودلخوشيم که هستيم |
|
|
خار ملامت به پاى دل نخليديم |
تير بلاى تو بسينه شکستيم |
|
|
طاير قدسيم زآشيانه ريده |
کوى تو را آشيانه ديديم نشستيم |
|
|
عارف عامى فکار فکر پريشند |
ما بغند تو زدام غم هله هستيم |
الإلمام بالشعر العربيّة :
|
نحن رهنا القلب في حبّكم |
وما عبدنا النفس في حبّكم |
|
|
وعبدكم جذلان من أسره |
لا يبتغي الفكاك من أسركم |
|
|
لم نلم القب على ودّه |
وفي الصدور انكسرت نبلكم |
[١] بحار الأنوار ، ج ٤٤ ص ٣٨١ نقلاً عن المناقب.
[٢] هذه الأبيات الثلاثة من شعر المتنبّي ذكرها في أعيان الشيعة ، ج ٢ ص ٥٣٨ وأوّلها :
|
لا بدّ للإنسان من ضجعة |
لا تقلب المضجع عن جنبه |
.. الخ.