فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٧٩ - عليّ الأصغر الرضيع
|
والطفل يرحمه الخلائق كلّهم |
لا فرق م جحد الإله ومن عرف |
|
|
لا ماء يرويه ولا بلبانه |
يروى وهل يُروى الظمائدي نشف |
|
|
هذا الفرات ومهر أُمّي مائه |
عنه نُذاد وكلّ وغد يغترف |
|
|
تجري المياه به عباباً طاغياً |
رقّوا على الطفل الظمئ بملأ كف |
|
|
فرماه حرملة اللعين بسهمه |
فسقاه من دمه النجيع وقد وكف |
|
|
ويل لكفّ أثبتت في نحره |
سهم الردى والنحر كالرمح انقصف |
|
|
فتتناول السبط الدماء بكفّه |
ورماه حتّى الأفق بالشفق اتصف |
|
|
فأتى نداء القدس يمأ سمعه |
من ربّه أحسين خُذه ولا تخف |
|
|
هذا الذبيح وأنت ذاك خليله |
أوفيته نذراً كما فعل السلف |
|
|
لا يُؤيسنك اليوم ممّا قد جنى |
من فادحات الإثم جيش مزدهف |
|
|
فغداً ينالون الجزاء مضاعفاً |
بجهنّم وتنال بالصبّر والغُرَف |
|
|
وينال طفلك بالجنان مراضعاً |
ويظلّه في مهده حور تصف |
|
|
وهو يشقّ الأرض جرعاً غائراً |
في قلبها قبراً لطفل مختطَف |
ممّا جادت به قريحة حجّة الإسلام الشيخ محمّد حسين
الإصفهاني رحمهالله
|
خير مقدم على اصغر زسفر مى آيد |
لوحش الله که بهمراه پدر مى آيد |
|
|
نازپرورده آمد سوى گهواره ناز |
ميسزد گر منهم بر قدمش روى بناز |
|
|
طوطى من سخنى از چه زبان بسته شدى |
سفرى بيش نرفتى که چنين خسته شدى |