فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٨٨ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
ابن ربيب المجد أُمّاً وأبا |
عن أخواته وهنّ في السبا |
|
|
وأين عن ودائع النبوّه |
ممثّل الغيرة والفتوّه |
|
|
وأين منه ربّ أرباب الإبا |
إذ هجم الخيل إلى نحو الخبا |
|
|
فأصبحت نهباً لكلّ مارق |
مسودّة المتون والعواتق |
|
|
فيها اشتفى العدوّ من ضغائنه |
فأين حامي الظعن ون ظعائنه |
|
|
أين فتى الفتيان يوم الملحمه |
عن فتياته بأيدي الظلمه |
|
|
فليته يرى بعين الباري |
عزائز الله على الأكوار |
|
|
يُهدى بها من بلد إلى بلد |
وهنّ في أعظم كربٍ وكمد |
من قصيدة الفاخرة
للعلّامة الحجّة محمّد حسين آل كاشف الغطاء دام وجوده وهي تنيف على سبعين بيتاً ولكن في كتاب العبّاس ذكر قطعة معدودة الأبيات من هذه القصيدة :
|
وتعبس من خوف وجوه أُميّة |
إذا كرّ عبّاس الوغي يتبسّم |
|
|
عليم بتأويل المنيّة سيفه |
نزول على من بالكريهة معلم |
|
|
ويمضي إلى الهيجاء مستقبل العدى |
بماضٍ به أمر المنيّة مبرم |
|
|
وصال عليهم صولة الليث مغضباً |
يحمحم من طول الطوى ويدمدم |
|
|
وراح لورد المستقى حامل السقا |
وأصدر عنه وهو بالماء مفعم |
|
|
ومذ خاض نهر العلقميّ تذكّر |
الحسين فولّى عنه والريق علقم |
|
|
وأضحى ابن ساقي الحوض سقّا ابن أحمد |
يروّي عطاشى المصطفى الطّهر إن ظموا |
|
|
ولمّا أبى منك الإباء تأخّراً |
وإنّ أبا الفضل الذي يتقدّم |
|
|
بهم حسمت يمناك ظلماً ولم أخل |
يمين القضا في صارم الشرك تحسم |
|
|
وإنّ عمود الفضل يخسف هامه |
عمود حديد للضالة يدعم |