فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٨٤ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
حتّى ملا مطمئنّ الجاش قربته |
قصداً وأقبل قصداً طالب الحرم [١] |
|
|
فردّها والسيوف البيض تحسبها |
برق الحيا ورماح الخطّ كالأجم |
|
|
وكلّما أقبلت تنحو جموعهم |
يبدو فينفتضّ منها كل مختتم |
|
|
أكمى كميّ ومن كان الوصيّ له |
أباً فذاك كميّ فوق كلّ كمي |
|
|
يستوعب الجمع لا مستفهماً بهل |
عنه ولا سائلاً عن عدّه بلم |
|
|
فراح ما زال بالهنديّ مشتملاً |
بالبيض ملتئماً بالنقع ملتئم |
|
|
أمّوه بالنّبل والسُّمر العواسل و |
البيض الفواصل من فرق إلى قدم |
|
|
فخرّ للأرض مقطوع اليدين له |
من كلّ مجدٍ يمين غير منخذم |
... الخ.
من قصيدة السبط
لأبي المكارم بن زهرة صاحب الغنية ، ذكر هذه القصيدة الشيخ باقر البيرجندي في الكبريت الأحمر :
|
أبا الفضل يا ربّ المفاخر والنّدى |
ويا من به لاذت جميع البريّة |
|
|
أبا الفضل يا ربّ المكارم والنّدى |
ويا صاحب العليا وراعي الحميّة |
|
|
أبا الفضل يا ذا العلم والحلم والتُّقى |
ويا قطبها الأعلى عليه استدارت |
|
|
أبا الفضل يا غوث الأنام جميعهم |
ويا من به قامت سماء الهداية |
|
|
أبا الفضل يا من لا يقاس بفضله |
فضيل وإن يحظى بكلّ فضيلة |
|
|
أبا الفضل يا من لا يخيب موالياً |
لديه ولا يخشى حساب القيامة |
|
|
أبا الفضل يا من إذ يناديه معسر |
يجبه بكشف للخطوب وكربة |
[١] الدرّ النضيد : «ثمّ انتقنى مستهلّاً قاصد الحرم» والقصيدة هنا فيها أبيات لا توجد في الدرّ النضيد ص ٢٩٠.