فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٣٤ - حبيب بن مظاهر الأسدي رضياللهعنه
بالفارسيّة ..
|
ببين اخلاص اين پير هنرمند |
چه خواهد کرد در راه خداوند |
|
|
رجز خواند نسب فرمود وآنگاه |
مبارز خواست از آن قوم گمراه |
|
|
چنان رزمى نمود آن پير هُشيار |
که بر نام آوران تنگ آمدى کار |
|
|
سر شمشير آن پير جوان مرد |
همى مرد از سر مرکب جدا کرد |
|
|
به تيغ تيز در آن رزم پيکار |
فکند از آن جماعت جمع بسيار |
مباراته بالعربيّة :
|
انظر إلى إخلاص شيخ حاذق |
أخلص بالقلب لربّ خالق |
|
|
يردّد الأرجاز في ساح الوغى |
كالفحل يلقى الخصم بالشقاشق |
|
|
وكلّ فارس يلاقي سيفه |
كأنّما هوى به من حالق |
|
|
وسيفه الحتف لهم بل القضا |
وهل إلى فتق القضا من راتق |
|
|
أفنى بسيفه الجموع منهم |
وجال فيهم بموت صاعق |
|
|
صال بسيفٍ في مضاء حدّة |
أشدّ هولاً من خضمّ دافق |
فقلّب الميمنة على الميسرة مع ضعف الشيخوخة ، وهجم عليهم كالسيل المنحدر وهو يرتجز ويقول :
|
أُقسم لو كنّا لكم أعدادا |
أو شطركم ولّيتم الأكتادا [١] |
|
|
يا شرّ قوم حسباً من عادا |
وشرّهم قد عملوا أندادا |
فطعنه بديل بن صريم التميمي بحربته فوقع على الأرض فأراد أن يقوم فعاجله الحصين بن نمير لعنه الله الذي ينتظر منه غرّة بضربة انتقاماً لنفسه من ضربة حبيب التي سبقت ، ثمّ ترجّل من فرسه واحتزّ رأسه وقال لبديل : أنا
[١] الكتد مثل الكتف : مجمع الكتفين من الإنسان. (منه رحمهالله)