فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٣٢ - حبيب بن مظاهر الأسدي رضياللهعنه
وكذلك عندما استمهلوهم للصلاة وقد ذكرنا حوار حبيب عليهالسلام مع الحصين بن نمير لعنه الله في ترجمة أبي ثمامة ، ولمّا فرغوا من الصلاة قال حبيب للإمام الحسين عليهالسلام : يابن رسول الله ، لقد حان الوقت للقدوم على جدّك رسول الله صلىاللهعليهوآله فإن كانت لك حاجة إلى جدّك فمرني بتبليغها.
وفي مهيّج الأحزان ، قال الإمام عليهالسلام لحبيب عليهالسلام : أنت ذكري جدّي وأبي وقد أخذك المشيب فكيف أرضى بدخولك ميدان القتال؟ فبكى حبيب وقال : أُريد أن ألقى جدّك وقد ابيضّ وجهي عنده وأكون عند أبيك وأخيك معدوداً من أنصارك.
مقتل حبيب رضياللهعنه
|
حبيب بن مظاهر خاص معبود |
که از طفلى رفيق شاهدين بود |
|
|
بمقتل تافت خورشيد اميدش |
شعاع مهر هر موى سفيدش |
|
|
سلاح آراست بر اندام لاغر |
مرخّص شد ز شاه هفت کشور |
|
|
هجوم آورد چون آن قوم نارى |
نمود از تيغ غازى برق بارى |
|
|
بضرب تيغ خود پيرى تهمتن |
سر شصت ودو کس برداشت از تن |
|
|
بدن مجروح وخون از تن روان شد |
زفرط ضعف بى تاب وتوان شد |
|
|
زپشت زين بخاک گرم افتاد |
چه سبزه فرش ره شد سرو آزاد |
مباراة الشعر بالعربيّة :
|
خصّ الإله حبيباً بالكرامات |
وزاده رفعة فوق السماوات |
|
|
منذ الصبا صحب الأطهار مغتبطاً |
بحبّهم إنّه أزكى السجيّات |
|
|
وأشرقت شمسه في أرض مصرعه |
فشيبه النور يجلو المدلهمّات |
|
|
واستأذن السبط أن ينحو بهيكله |
جحافلاً لينال الفوز في الآتي |