مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٧٤ - (مسألة ٩) یستحب خضاب الأظافیر بالحناء بعد النورة
(مسألة ٧): لا فرق فی استحباب التنویر بین الرجال و النساء {٢٥}، بل بالنسبة إلیهنّ آکد {٢٦}.
[ (مسألة ٨): لا بأس بالتدلک بالدقیق و الزیت بعد النورة](مسألة ٨): لا بأس بالتدلک بالدقیق و الزیت بعد النورة لقطع ریحها و لیس ذلک من الإسراف {٢٧}.
[ (مسألة ٩): یستحب خضاب الأظافیر بالحناء بعد النورة](مسألة ٩): یستحب خضاب الأظافیر بالحناء بعد النورة {٢٨}،
_____________________________
نعم،
فی التنویر خواص أخر کما فی خبر علیّ بن یقطین: «إنّ النورة تزید فی ماء
الصلب، و تقوّی البدن، و تزید فی شحم الکلیتین، و تسمن البدن» [١].
و فی بعض الأخبار التعبیر بالحلق کما تقدم [٢].
{٢٥} للإطلاق، و الاتفاق، و قاعدة الاشتراک.
{٢٦} لأهمیة مثل هذه التنظیفات بالنسبة إلیهنّ من الرجال، بل قد یجب علیهنّ مع أمر الزوج، و کونها من جهات التمتع.
{٢٧} للأصل، و نصوص کثیرة:
منها:
خبر إسحاق بن عبد العزیز. قال: «سئل أبو عبد اللّه علیه السّلام عن التدلک
بالدقیق بعد النورة فقال: «لا بأس، قلت: یزعمون أنّه إسراف فقال: لیس فیما
أصلح البدن إسراف و إنّی ربما أمرت بالنقیّ فیلتّ لی بالزیت فأتدلک به،
إنّما الإسراف فی ما أتلف المال و أضرّ بالبدن» [٣].
و یجوز التدلک بغیرهما مما له نفع للبدن لعموم قوله علیه السّلام: «لیس فیما أصلح البدن إسراف».
{٢٨} لقول أبی جعفر علیه السّلام: «إنّ الأظافیر إذا أصابتها النورة غیّرتها
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب آداب الحمام حدیث: ٤.
[٢] راجع صفحة: ٤٧٠.
[٣] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب آداب الحمام حدیث: ٤.