مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١٩ - (السادس) عدم الحائل بین الماسح و الممسوح
عدم الفصل المخلّ بهیئته عرفا بحیث یمحو صورته {٢٦}. [ (الرابع): الترتیب]
(الرابع): الترتیب علی الوجه المذکور {٢٧}.
[ (الخامس): الابتداء بالأعلی](الخامس): الابتداء بالأعلی و منه إلی الأسفل فی الجبهة و الیدین {٢٨}.
[ (السادس): عدم الحائل بین الماسح و الممسوح](السادس): عدم الحائل بین الماسح و الممسوح {٢٩}.
_____________________________
انسباقی من الأدلة فی عرف المحاورة.
و
أمّا ما عن بعض من انحصار دلیل اعتبار الموالاة فی الإجماع، لأنّ أدلة
البدلیة قاصرة، و السنّة الفعلیة مجملة، و القولیة مطلقة. فمردود: إذ لا
قصور فی الأدلة البدلیة لعدم فهم العرف منها الإطلاق من کلّ جهة إلّا ما
دلّ علی الخلاف، و کیف یعقل الإجمال فی الفعل الذی ورد فی مقام البیان و
التفصیل، و المنساق من إطلاق الأدلة القولیة إمّا هو التحفظ علی الوحدة
الاتصالیة الاعتباریة فکیف یصح التمسک بالإطلاق لنفیها.
{٢٦} لأنّ
المنساق إلی الأذهان من الموالاة هو ذلک ما لم یدل دلیل علی الخلاف، و لا
لیل علیه فی المقام إلّا جریان أحکام المبدل علیه فیما هو بدل الغسل. و هو
مردود: بالإجماع علی الخلاف.
{٢٧} إجماعا، و تقتضیه ظواهر السنّة القولیة و الفعلیة.
{٢٨}
إجماعا، لأصالة المساواة بین الطهارتین، مع صحة دعوی أنّه المنساق عرفا من
الأدلة القولیة و الفعلیة، و لذلک ظاهرهم اعتباره فیما هو بدل الغسل أیضا
مع عدم اعتباره فی أصل الغسل، و هذا أیضا من إحدی موارد الخروج عن أصالة
المساواة. و أمّا ما ورد علی خلاف ذلک کما فی خبر سماعة [١] و محمد بن مسلم
[٢] فلا بدّ من حمله علی التقیة، أو طرحه.
{٢٩} لظهور الإجماع، و هو المقطوع به من الأدلة.
[١] الوسائل باب: ١٣ من أبواب التیمم حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب التیمم حدیث: ٥.