مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٢ - (التاسع) یوم النصف من شعبان
(السابع): غسل یوم الغدیر، و الأولی إتیانه قبل الزوال منه {٨٢}.
[ (الثامن): یوم المباهلة](الثامن): یوم المباهلة {٨٣}، و هو الرابع و العشرون من ذی الحجة علی الأقوی، و إن قیل: إنّه یوم الحادی و العشرون و قیل یوم الخامس و العشرون، و قیل: إنّه السابع و العشرون منه. و لا بأس بالغسل فی هذه الأیام لا بقصد الورود.
[ (التاسع): یوم النصف من شعبان](التاسع): یوم النصف من شعبان {٨٤}.
_____________________________
{٨٢} لقول الصادق علیه السّلام فی یوم الغدیر: «یغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة» [١].
و فی خبر آخر عن أبی عبد اللّه علیه السّلام: «فإذا کان صبیحة ذلک الیوم وجب الغسل فی صدر نهاره» [٢].
{٨٣}
علی المشهور، و ادعی علیه الإجماع، و عن موسی بن جعفر علیه السّلام: «یوم
المباهلة الیوم الرابع و العشرون من ذی الحجة تصلّی فی ذلک الیوم ما أردت-
إلی أن قال- و تقول علی غسل: الحمد للّه ربّ العالمین- الحدیث-» [٣].
و فی موثق سماعة: «و غسل المباهلة واجب». المحمول علی الندب [٤].
و نسب إلی المجلسی الأول أنّ غسل المباهلة غسل فعلیّ للمباهلة مع الخصوم کغسل الاستخارة لا أن یکون غسلا زمانیا.
{٨٤} لقول الصادق علیه السّلام فی خبر أبی بصیر: «صوموا شعبان، و اغتسلوا
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب الأغسال المسنونة حدیث: ١.
[٢] مستدرک الوسائل باب: ٢٠ من أبواب الأغسال المسنونة حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٤٧ من أبواب بقیة الصلوات المندوبة حدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ١ من أبواب الأغسال المسنونة حدیث: ٣.