مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٩٨ - (فصل) یشترط فیما یتیمم به أن یکون طاهرا
(فصل) یشترط فیما یتیمم به أن یکون طاهرا {١}، فلو کان نجسا بطل {٢} و
إن کان جاهلا بنجاسته أو ناسیا {٣}، و إن لم یکن عنده من المرتبة المتقدمة
إلّا النجس ینتقل إلی اللاحقة {٤}، و إن لم یکن من اللاحقة أیضا إلّا النجس
کان فاقد الطهورین و یلحقه حکمه. و یشترط أیضا عدم خلطه بما لا یجوز
التیمم به- کما مرّ. و یشترط أیضا إباحته {٥} (فصل یشترط فیما یتیمم به)
_____________________________
{١} للإجماع، و لقوله تعالی فَتَیَمَّمُوا صَعِیداً طَیِّباً [١].
إذ
الظاهر أنّ المراد بالطیّب هو الطاهر فی اصطلاح الکتاب و السنّة، و هو
المنصرف- من الأخبار الواردة فی التیمم [٢]- عند العرف لما جبلت علیه
نفوسهم من أنّ النجس لا تحصل به الطهارة و أنّ معطی الشیء لا یکون فاقدا
له.
{٢} لقاعدة: أنّ المشروط ینتفی بانتفاء شرطه.
{٣} لأنّ الأصل فی
الشرط أن یکون واقعیا إلّا أن یدل دلیل علی الخلاف و لا دلیل علیه فی
المقام، فلا فرق حینئذ بین تمام الحالات فی جریان قاعدة انتفاء المشروط
بانتفاء شرطه.
{٤} لدوران وجود الحکم مدار وجود موضوعه و انتفائه بانتفائه.
{٥} للإجماع، و لأنّه منهی عن التصرف فیه، و الضرب علیه للتیمم
[١] المائدة: آیة: ٦.
[٢] راجع الوسائل باب: ٩ من أبواب التیمم حدیث: ٦ و ٨.