مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٧ - (مسألة ١٤) إذا وجد الماء فی أثناء الصلاة
تجدیده، لکن الأحوط التجدید مطلقا {٣٥} و کذا إذا کان وجدان الماء أو زوال العذر فی ضیق الوقت، فإنّه لا یحتاج إلی الإعادة حینئذ للصلاة التی ضاق وقتها {٣٦}. [ (مسألة ١٤): إذا وجد الماء فی أثناء الصلاة]
(مسألة ١٤): إذا وجد الماء فی أثناء الصلاة فإن کان قبل الرکوع من الرکعة الأولی بطل تیممه و صلاته {٣٧} و إن کان بعده لم یبطل
_____________________________
و یشهد له أیضا ما تقدم من أنّ المراد بعدم الوجدان- المجوّز للتیمم- عدم التمکن من استعماله لا مجرد عدم الوجود الخارجی فقط.
{٣٥} جمودا علی إطلاق الأدلة و الکلمات، و لقصور ما استشهد به عن التقیید.
{٣٦} لجریان ما تقدم فیه بلا فرق.
{٣٧} لإطلاق ما دل علی الانتقاض بوجدان الماء، و لصحیح زرارة:
«قلت لأبی جعفر علیه السّلام: إن أصاب الماء و قد دخل فی الصلاة قال:
فلینصرف فلیتوضأ ما لم یرکع، و إن کان قد رکع فلیمض فی صلاته، فإنّ التیمم أحد الطهورین» [١].
و
مثله خبر ابن عاصم عن الصادق علیه السّلام [٢]، و قد عمل بهما جمع من
الفقهاء منهم الصدوق، و السید، و العلامة، و لکن نسب إلی المشهور، بل ادعی
علیه الإجماع أنّه یمضی فی صلاته و إن تلبس بتکبیرة الإحرام، لصحیح زرارة
عن محمد بن مسلم قال: «قلت لأبی جعفر علیه السّلام: رجل لم یصب الماء و
حضرت الصلاة فتیمم و صلّی رکعتین، ثمَّ أصاب الماء أ ینقض الرکعتین أو
یقطعهما و یتوضأ ثمَّ یصلّی؟ قال: لا و لکنه یمضی فی صلاته فیتمها و لا
ینقضها لمکان أنّه دخلها و هو علی طهر بتیمم» [٣].
[١] الوسائل باب: ٢١ من أبواب التیمم حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢١ من أبواب التیمم حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٢١ من أبواب التیمم حدیث: ٤.