مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٧ - (مسألة ٢٢) إذا کان معه ماء طاهر یکفی لطهارته و ماء نجس بقدر حاجته إلی شربه
الغسل کما فی النفوس التی یجب إتلافها. ففی الصورة الثالثة لا یجوز التیمم و فی الثانیة یجوز و یجوز الوضوء أو الغسل أیضا. و فی الأولی یجب و لا یجوز الوضوء أو الغسل. [ (مسألة ٢٢): إذا کان معه ماء طاهر یکفی لطهارته و ماء نجس بقدر حاجته إلی شربه]
(مسألة ٢٢): إذا کان معه ماء طاهر یکفی لطهارته و ماء نجس بقدر حاجته
إلی شربه لا یکفی فی عدم الانتقال إلی التیمم، لأنّ وجود الماء النجس حیث
إنّه یحرم شربه کالعدم {٨٥} فیجب التیمم و حفظ الماء الطاهر لشربه.
نعم.
لو کان الخوف علی دابته لا علی نفسه یجب علیه الوضوء أو الغسل و صرف الماء
النجس فی حفظ دابته، بل و کذا إذا خاف علی طفل من العطش فإنّه لا دلیل علی
حرمة إشرابه الماء المتنجس. و أما لو فرض شرب الطفل بنفسه فالأمر أسهل
{٨٦}، فیستعمل الماء الطاهر فی
_____________________________
کانت
لها معرضیة قربیة عرفیة یجوز أیضا، للأصل و بعض ما ورد من الأدلة [١] بقتل
المؤذی و إن لم تکن فعلیة و لم یکن لها معرضیة، فیمکن استفادة المرجوحیة
لقتله، لما تقدم من الأخبار و لا فرق فیه بین المباشرة و التسبیب فیکون
المقام من إحدی صغریاته.
{٨٥} لأنّ الممنوع شرعا کالممنوع عقلا، مضافا إلی ظهور الإجماع علیه.
{٨٦}
أما بالنسبة إلی الدابة، فلعدم حرمة إشرابه المتنجس، للأصل و کذا بالنسبة
إلی الطفل، و مقتضی الأصل عدم وجوب ردعه عن تناول المتنجس و کذا بالنسبة
إلی تناول المکلّف للمتنجس بنفسه من دون تسبیب. و أما التسبیب، فیحرم و قد
تقدم ما یتعلق بهذه الفروع فی [المسألة ٣٢] من (فصل یشترط فی صحة الصلاة)
من أحکام النجاسات [٢].
[١] الوسائل باب: ٤٧ من أبواب أحکام الدواب الحدیث: ٤.
[٢] راجع ج: ١ صفحة ٤٨٤.