سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٢ - الظالم و ما يتعلق به
طعامهم.
٧٢٤١ معاني الأخبار:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال: و من أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه،انّ اللّه تبارك و تعالى حمد نفسه على هلاك الظّلمة فقال:
«فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ» [١] .
٧٢٤٢ ثواب الأعمال:عنه عن أبيه عليهما السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد:أين الظّلمة و أعوانهم و من لاق دواة أو ربط لهم كيسا أو مدّ لهم مدّة قلم فاحشروهم معهم [٢].
٧٢٤٣ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام في كتابه للزهري بعد أن حذّره عن إعانة الظلمة على ظلمهم: أو ليس بدعائه إيّاك حين دعاك جعلوك قطبا أداروا بك رحى مظالمهم و جسرا يعبرون عليك الى بلاياهم و سلّما الى ضلالتهم داعيا الى غيّهم سالكا سبيلهم يدخلون بك الشك على العلماء و يقتادون بك قلوب الجهّال اليهم فلم يبلغ أخصّ وزرائهم و لا أقوى أعوانهم الاّ دون ما بلغت من إصلاح فسادهم و اختلاف الخاصّة و العامّة اليهم،فما أقلّ ما أعطوك في قدر ما أخذوا منك،و ما أيسر ما عمّروا لك في كنف [٣]ما خرّبوا عليك فانظر لنفسك فانّه لا ينظر لها غيرك و حاسبها حساب رجل مسؤول [٤].
٧٢٤٤ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و على الباب الرابع من أبواب النار مكتوب ثلاث كلمات:أذلّ اللّه من أهان الإسلام،أذلّ اللّه من أهان أهل البيت،أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلمهم للمخلوقين [٥].
[١] سورة الأنعام/الآية ٤٥.
[٢] ق:كتاب العشرة٢١٨/٨٢/ و ٢٢١،ج:٣٧٢/٧٥ و ٣٨٠.
[٣] جنب(ظ).
[٤] ق:١٥٢/٢١/١٧،ج:١٣٢/٧٨.
[٥] ق:٣٣٢/٥٧/٣،ج:١٤٥/٨.