سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩١ - الصداقة وحدّها
٦٥٣٠ قرب الإسناد:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ثلاثة من الجفاء،أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه و كنيته،و ان يدعى الرجل الى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل،و مواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة [١].
٦٥٣١ أمالي الطوسيّ:عن الصادق عليه السّلام قال: إذا كان لك صديق فولّي ولاية فأصبته على العشر ممّا كان لك عليه قبل ولايته فليس بصديق سوء.
٦٥٣٢ أمالي الصدوق:قال الصادق عليه السّلام لبعض أصحابه: لا تطلع صديقك من سرّك الاّ على ما لو اطّلع عليه عدوّك لم يضرّك،فانّ الصديق قد يكون عدوّك يوما مّا.
٦٥٣٣ أمالي الطوسيّ و كتابي الحسين بن سعيد: سئل أبو الحسن عليه السّلام عن أفضل عيش الدنيا فقال:سعة المنزل و كثرة المحبّين.
٦٥٣٤ الاختصاص:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: جمع خير الدنيا و الآخرة في كتمان السرّ و مصادقة الأخيار،و جمع الشرّ في الإذاعة و مؤاخاة الأشرار.
٦٥٣٥ الاختصاص:قال لقمان: ثلاثة لا يعرفون الاّ في ثلاثة مواضع:لا يعرف الحكيم الاّ عند الغضب،و لا يعرف الشجاع الاّ في الحرب،و لا تعرف أخاك الاّ عند حاجتك إليه.
٦٥٣٦ الاختصاص:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ الذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتّى،فمنهم كالأسد في عظم الأكل و شدّة الصولة و منهم كالذئب في المضرّة و منهم كالكلب في البصبصة و منهم كالثعلب في الرّوغان و السرقة، صورهم مختلفة [٢]و الحرفة واحدة،ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك و لا ولد الاّ اللّه ربّ العالمين [٣].
٦٥٣٧ أمالي الطوسيّ:عن الصادق عليه السّلام: لا تسمّ الرجل صديقا سمة معروفة حتّى تختبره بثلاث:تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحقّ الى الباطل،و عند الدينار و الدرهم،
[١] ق:كتاب العشرة٤٨/١١/،ج:١٧٤/٧٤.
[٢] كلّ من في الوجود يطلب صيدا إنّما الاختلاف في الشبكات
[٣] ق:كتاب العشرة٤٩/١١/،ج:١٧٩/٧٤.