سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٠ - الطيور التي أمر إبراهيم عليه السّلام بذبحهنّ
ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ما حبسك؟قال:
جئت ثلاث مرّات،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ما حملك على ذلك؟قال:قلت:كنت أحبّ أن يكون رجلا من قومي [١].
في انّ هذا المعنى و هو
٧١٧٨ قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك حتّى يأكل معي من هذا الطير» قد تكرّر من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عدّة أطيار و عدّة مجالس [٢].
ما أفاده الشيخ المفيد رحمه اللّه في خبر الطير على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السّلام [٣].
باب ما يحبّهم عليهم السّلام من الطيور [٤].
الطيور التي أمر إبراهيم عليه السّلام بذبحهنّ
الطيور التي أمر إبراهيم عليه السّلام بذبحهنّ ثمّ أحييت بإذن اللّه تعالى:الطاووس و النسر و الديك و البطّ على ما
٧١٧٩ رواه الصدوق رحمه اللّه،و في:
الخصال:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: في قول اللّه(عزّ و جلّ): «فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ» [٥]الآية،قال:أخذ الهدهد و الصرد و الطاووس و الغراب فذبحهنّ و عزل رؤسهنّ...
القصّة،قال عليه السّلام:و تفسيره في الباطن:خذ أربعة ممّن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثمّ ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس و إذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالإسم الأكبر يأتوك سعيا بإذن اللّه(عزّ و جلّ) [٦].
في انّه صدر عن الصادق عليه السّلام مثل ما صدر عن إبراهيم عليه السّلام في الطيور [٧].
[١] ق:٣٤٤/٦٨/٩،ج:٣٥٠/٣٨.
[٢] ق:٣٤٦/٦٨/٩،ج:٣٥٥/٣٨.
[٣] ق:٣٤٦/٦٨/٩ و ٣٤٧،ج:٣٥٧/٣٨ و ٣٦٠. ق:١٩٣/٣٠/٤،ج:٤٣٥/١٠.
[٤] ق:٤١٤/١٣٦/٧،ج:٢٦١/٢٧.
[٥] سورة البقرة/الآية ٢٦٠.
[٦] ق:١٢٨/٢٢/٥-١٣٢،ج:٥٨/١٢-٧٥.
[٧] ق:١٣٥/٢٧/١١،ج:١١١/٤٧.