سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٧ - الصوم و أحكامه
أهله حين أمسى فقال:عندكم طعام؟فقالوا:لا تنام حتّى نصنع لك طعاما،فاتّكأ فنام،فقالوا:قد فعلت؟قال:نعم،فبات على ذلك و أصبح فغدا الى الخندق فجعل يغشى عليه فنزلت هذه الآية [١].
٦٨٤٨ معاني الأخبار:عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال:سمعته يقول: الكذبة تفطر الصائم،قال:فقلت له:هلكنا،قال:لا إنّما أعني الكذب على اللّه(عزّ و جلّ)و على رسوله و على الأئمة عليهم السّلام.
٦٨٤٩ معاني الأخبار: سئل ابن عبّاس عن معنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين رأى من يحتجم في شهر رمضان:أفطر الحاجم و المحجوم،فقال:إنّما أفطرا لأنّهما تسابّا و كذبا في سبّهما على نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لا للحجامة؛ قال الصدوق رحمه اللّه:و للحديث معنى آخر و هو انّ من احتجم فقد عرض نفسه للاحتياج الى الإفطار لضعف لا يؤمن أن يعرض له فيحوجه الى ذلك فقال:سمعت بعض المشايخ بنيشابور يذكر في معنى
٦٨٥٠ قول الصادق عليه السّلام: (أفطر الحاجم و المحجوم) أي دخلا بذلك في فطرتي و سنّتي لأنّ الحجامة ممّا أمر به فاستعمله عليه السّلام.
٦٨٥١ علل الشرايع:عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ينهى عن النرجس للصائم فقلت:جعلت فداك فلم؟قال:لأنّه ريحان الأعاجم. و ذكر محمّد بن يعقوب عن بعض أصحابنا انّ الأعاجم كانت تشمّه إذا صاموا و يقولون انّه يمسك من الجوع [٢].
٦٨٥٢ النوادر:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ثلاث لا يعرض أحدكم نفسه عليهنّ و هو صائم:
الحجامة و الحمّام و المرأة الحسناء.
٦٨٥٣ و روي: انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يمضغ الطعام للحسن و الحسين عليهما السّلام و يطعمهما و هو صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صائم.
٦٨٥٤ كتاب العروس:عن عليّ عليه السّلام: لا يدخل الصائم الحمّام و لا يحتجم و لا يتعمّد صوم يوم الجمعة الاّ أن يكون من أيّام صيامه.
[١] ق:٦٩/٣٢/٢٠ و ٧٤،ج:٢٦٩/٩٦ و ٢٨٦.
[٢] ق:٧٠/٣٢/٢٠،ج:٢٧٤/٩٦.