فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٠
تحليل التعاريف :
المُستفاد من التعريف الأوّل أنّ عناصر القرآنية أربعة ، وهي :
١ ًـ کونه لفظاً .
٢ ًـ کونه عربياً .
٣ ًـ کونه مُنزلاً علي نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) .
٤ ًـ نقله إلينا بالتواتر ؛ وذلك بأن يتلقّاه الجمع العظيم عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ، ثمّ ينقله جمع عن هذا الجمع ، وهکذا حتي يصل إلينا کما نطق به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من غير تحريف ولا تبديل ولا نقص ولا زيادة (٩٥) .
في حين قد تضمّن التعريف الثاني ثلاثة عناصر ، وهي :
١ ًـ کونه کلام الله الذي أنزله علي نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) .
٢ ًـ کونه مکتوباً ومجموعاً بين الدفّتين .
٣ ًـ کون ذلك کما اُنزل من دون تغيير أو زيادة أو نقصان .
کما أنّ التعريف الثالث اشتمل علي العناصر التالية :
١ ًـ المنقول إلينا بين دفّتي المصحف .
٢ ًـ کونه منقولاً بالأحرف السبعة ، أي القراءات السبع .
٣ ًـ کونه نقله متواتراً .
وأمّا التعريف الرابع فيُستفاد منه ما يلي :
١ ًـ إنّه کلام الله تعالي ألفاظاً ومعاني واُسلوباً ، في قبال السنّة الشريفة التي هي ما يصدر عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) والمعصوم من قول أو فعل أو تقرير ؛ إذ لا دخل للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في القرآن علي مستوى المحتوى والصياغة ، وإنّما هو مجرّد ناقل له ومبلِّغ عن
(٩٥) شلتوت ، محمود ، الإسلام عقيدة وشريعة : ٤٧١ ـ ٤٧٢ .