مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٨٩ - حرمة كفران النعمة
.................................................................................................
______________________________________________________
(يح) الصدقة على بنى هاشم أفضل من غيرهم خصوصا العلويّون لشرفهم على غيرهم (وذكر الروايات المتقدمة في ثواب صلتهم) [١].
(يط) يحرم على المعطى كفران النعمة [٢] وينبغي له الثناء على المنعم ، فان شكر المنعم واجب عقلا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتى عليه المعروف فليكافئ به وان عجز فليثن عليه ، وان لم يفعل فقد كفر النعمة [٣].
وفيه دلالة على استحباب عوض الهدايا.
وقال الصادق عليه السلام : لعن الله قاطع سبيل المعروف ، قيل : وما قاطع سبيل المعروف؟ قال : الرجل يصنع له المعروف فيكفره ، فيمنع صاحبه من ان يصنع ذلك الى غيره ، ولا ينبغي ذلك للصاحب [٤] ـ وهو ظاهر.
أكثر ما يعطى؟ قال : أربعة دوانيق) الوسائل باب ٢١ حديث ٣ و ٤ من أبواب الصدقة.
[١] لاحظ الوسائل باب ١٧ من أبواب فعل المعروف من كتاب الأمر بالمعروف.
[٢] بالبناء للمفعول يعنى المنعم عليه.
[٣] الوسائل باب ٨ حديث ٢ من أبواب فعل المعروف.
[٤] الوسائل باب ٨ حديث ١ من أبواب فعل المعروف.