مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ١٧٢ - (١) الايمان الا المؤلفة وبيان المراد
.................................................................................................
______________________________________________________
نعم لا شك أنه إلى المؤمن أفضل ، ويدل عليه مثل صحيحة هشام بن الحكم (الثقة) ، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : من أحبّ الأعمال الى الله عز وجل إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه [١].
وكذا ما يدل على ثواب سقى الماء ، مثل صحيحة معاوية بن عمار ، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن أعتق رقبة ، ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان كمن أحيى نفسا ، ومن أحيى نفسا فكأنّما أحيى الناس جميعا [٢] وعن أمير المؤمنين عليه السلام : أول ما يبدء به في الآخرة صدقة الماء يعني في الأجر [٣].
ورواية أخرى ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الله تبارك وتعالى يحبّ إيراد الكبد الحرى ، ومن سقى كبدا حرى من بهيمة أو غيرها اظله الله يوم لا ظل الّا ظله [٤].
وكذا ما يدل على حسن الجود والسخاء وقبح ضدهما ، مثل ما في الفقيه : قال الصادق خياركم سمحائكم ، وشراركم بخلائكم [٥].
وقال عليه السلام شابّ سخّي مرهق في الذنوب أحبّ الى الله عز وجلّ من شيخ عابد بخيل [٦].
وروى : ان الله تعالى أوحى الى موسى عليه السلام أن لا تقتل السامري فإنه سخّي [٧] وقال النبي صلى الله عليه وآله : من ادى ما افترض الله عليه فهو
[١] الوسائل باب ٤٧ حديث ٣ من أبواب الصدقة.
[٢] الوسائل باب ٤٩ حديث ٣ من أبواب الصدقة.
[٣] الوسائل باب ٤٩ حديث ١ من أبواب الصدقة.
[٤] الوسائل باب ٤٩ حديث ٥ من أبواب الصدقة.
[٥] الوسائل باب ٥٠ حديث ٢ من أبواب الصدقة.
[٦] الوسائل باب ٢ حديث ٥ من أبواب ما تجب فيه الزكاة.
[٧] الوسائل باب ٢ حديث ٦ من أبواب ما تجب فيه الزكاة.