(مسألة ٩): إذا اشتبه شهر رمضان بين شهرين أو ثلاثة أشهر مثلا فالأحوط [٥] صوم الجميع وإن كان لا يبعد إجراء حكم
____________________
[١] فيه إشكال بل الظاهر عدم الجواز. (الخوئي).
* الأقرب عدم سقوط الأداء عمن لم يظن فيجب عليه أن يتخير شهرا ويصومه. (الجواهري).
[٢] بل حتى يتيقن بعدم التقدم على رمضان فيصوم ناويا ما في ذمته من الأداء أو القضاء بل وجوب ذلك لا يخلو من قوة. (الإصفهاني).
* بل حتى يتيقن عدم تقدمه على شهر رمضان فينوي ما في ذمته والأحوط اختيار ذلك. (الإمام الخميني).
* الأقوى عدم الاكتفاء بشهر يحتمل تقدمه عن شهر رمضان كما أن الأقوى عدم التأخير عن زمان يعلم بكونه شهر رمضان أو بعده. (الگلپايگاني).
[٣] فيه إشكال نعم لا بأس بانتظار الزمان الذي يتيقن عدم تقدم شهر رمضان عليه فيصوم مرددا بين الأداء والقضاء. (الحكيم).
* أو هو الآن فيصوم بقصد الأعم من الأداء والقضاء. (الشيرازي).
[٤] بل الأقوى لاقتضاء حجية ظنه إياه. (آقا ضياء).
[٥] لا يترك ما لم يلزم الحرج ووجهه ظاهر بملاحظة العلم الإجمالي وحكم منجزيته. (آقا ضياء).
* لا يترك. (الحكيم).
* لا يترك إلا أن يكون حرجيا فيصوم آخر شهر يحتمل كونه رمضانا بقصد
* الأقرب عدم سقوط الأداء عمن لم يظن فيجب عليه أن يتخير شهرا ويصومه. (الجواهري).
[٢] بل حتى يتيقن بعدم التقدم على رمضان فيصوم ناويا ما في ذمته من الأداء أو القضاء بل وجوب ذلك لا يخلو من قوة. (الإصفهاني).
* بل حتى يتيقن عدم تقدمه على شهر رمضان فينوي ما في ذمته والأحوط اختيار ذلك. (الإمام الخميني).
* الأقوى عدم الاكتفاء بشهر يحتمل تقدمه عن شهر رمضان كما أن الأقوى عدم التأخير عن زمان يعلم بكونه شهر رمضان أو بعده. (الگلپايگاني).
[٣] فيه إشكال نعم لا بأس بانتظار الزمان الذي يتيقن عدم تقدم شهر رمضان عليه فيصوم مرددا بين الأداء والقضاء. (الحكيم).
* أو هو الآن فيصوم بقصد الأعم من الأداء والقضاء. (الشيرازي).
[٤] بل الأقوى لاقتضاء حجية ظنه إياه. (آقا ضياء).
[٥] لا يترك ما لم يلزم الحرج ووجهه ظاهر بملاحظة العلم الإجمالي وحكم منجزيته. (آقا ضياء).
* لا يترك. (الحكيم).
* لا يترك إلا أن يكون حرجيا فيصوم آخر شهر يحتمل كونه رمضانا بقصد