مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٨ - الدعاء للحوائج
عليهم أجمعين، و تبلّغهم سلامي السّاعة السّاعة، و تكشف بهم ضرّي، و تفرّج بهم همّي، و تخرجني بهم عن حيرتي، إلى روحك و فرجك و خلاصك و عافيتك، و أن تغفر ذنوبي الّتي أصارتني إلى ما أنا فيه، و أن تأخذ بيدي و تعفو عنّي عفوا ألقاك به و أنت منّي راض، و تتمّ ما ابتدأت به من أمري إحسانا إليّ، و تكميلا للنّعمة عندي، و حراسة لي ما أبقيتني، و تفتح ما انغلق من أسبابي فترزقني السّاعة السّاعة السّاعة منك رزقا واسعا، واسعا واسعا، صبّا صبّا صبّا حلالا طيّبا من غير كدّ و لا كدر، و لا منّة من أحد من خلقك، إلّا سعة من عطاياك السّابغة، و خزائنك العظيمة في سمائك و أرضك.
فمن فضلك أسأل، فصلّ على محمّد و آله و عجّل ذلك عليّ في يسر منك و عافية و نعمة و سلامة و حميد عاقبة، و سهّل لي قضاء ديوني كلّها، و صلاح شؤني كلّها عاجلا عاجلا غير آجل، و خذ بناصيتي إلى العمل بطاعتك، و طاعة محمّد و آله صلواتك عليهم، فيما تهبه لي، و احرسه عليّ و عندي ما أبقيتني، و اقبل عليّ بصباح يكون لي فيه كامل الفلاح و الصّلاح و النّجاح، و تعجيل السّراح.
يا من بيده خزائن كلّ مفتاح، فانّك على كلّ شيء قدير، و ما تشاء من أمر يكون و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و الصّلاة على رسوله و آله الطّاهرين الأخيار الأبرار، و على جبرائيل و ميكائيل، و جميع الملائكة المقرّبين، و الأنبياء و المرسلين و الأئمة الطّاهرين، (صلوات الله عليهم)، و ما شاء اللّه كان و هو خير الغافرين و حسبنا اللّه و نعم الوكيل.
ثمّ تأخذ الرقعة فترمي بها في بحر أو في نهر جار يقضي اللّه حوائجك و يفرّج عنك إن شاء اللّه عزّ و جلّ. (١)
(١) بحار الأنوار: ١٠٢/ ٢٤٠.