مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٦ - الدعاء للحوائج
حاجتي، و استجب دعوتي، و اكشف حيرتي، و أزل الفقر و الفاقة عنّي و أعذني من شماتة الأعداء، و درك الشّقاء، و أعطني سؤلي و مسألتي بجودك و كرمك يا مولاي، إنّك قريب مجيب.
و انو ترك شيء مما أنت عليه بنيّة مقلع منيب، فانّ اللّه عزّ و جلّ أكرم مدعوّ، و أقرب مجيب.
نسخة الرقعة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من العبد الذّليل، الحقير الفقير، المذنب الجاني على نفسه، المنقطع به، السائل المستكين، المقرّ بذنوبه، الظّالم لنفسه، المستجير بربّه، إلى المولى الكريم العظيم، العليّ الأعلى، ربّ السّماوات و الأرضين، مالك الامور، و علّام الغيوب، من لا ضدّ له، و لا ندّ له، و لا صاحبة و لا ولد له الأحد الصّمد، الّذي لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.
أقول بخضوع و خشوع، ربّ عملت سوءا و ظلمت و ظلمت نفسي، فصلّ على محمّد و آله، و اعف عني، و اغفر خطائي و اصفح عن زللي و خذ بيدي بجودك و مجدك ثمّ أقول يا أكرم الأكرمين يا غاية الطالبين يا مجيب دعوة المضطرّين، يا منفّس عن المكروبين، يا أرحم الرّاحمين.
إلهي و سيّدي أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك- فلان بن فلان- أنشأتني و كنت صغيرا، و أغنيتني و كنت فقيرا، و رفعتني و كنت حقيرا، و جبرتني و كنت كسيرا، و مننت عليّ بما أنت أهله و أعلم به مني، نئشتني (١) و عزّتك و جلالك من المحنة تكرّما، و نعشتني بعد قلّة، و أسبغت عليّ النّعمة، و أوجبت عليّ المنّة، و بلّغتني فوق الامنيّة لتبلوني فتعرف شكري، و مقدار سعيي و طاعتي و إقراري و إنابتي، أخذا بالفضل عليّ و تأكيدا للحجّة فيما لديّ.
فجحدت حقّ نعمتك، و نسيت ما عندي من مننك، و قادني الجهل و العمى إلى
(١) كذا في النسخة.