مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٢ - ١٥- باب دلالاته
الموكلون به لا يفارقون باب الموضع الذّي حبس فيه (عليه السلام) باللّيل و النهار و كان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه، و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع و كان (عليه السلام) قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه، فيقضيها لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالآيات و المعجزات و هو (عليه السلام) في حبس الأضداد. (١)
١٢١- عنه، عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان تلميذ الشهيد (رحمة اللّه عليهما) قال: روي أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) ما صورته: قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة و الولاية- و ساقه إلى أن قال-: و سيسفر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام «الم» و «طه» و «الطواسين» من السنين. (٢)
١٢٢- ابو جعفر الطبري، عن المعلى بن محمد بن عبد اللّه: لما أمر سعيد بحمل أبي محمّد الى الكوفة كتب أبو الهيثم إليه: جعلت فداك بلغنا خبر اقلقنا و بلغ منا كل مبلغ، فكتب الجواب: بعد ثلاث يأتيكم الفرج، فقتل الزبير يوم الثالث.
قال: و فقد غلام صغير لأبي الحسن فلم يوجد، فقال: اطلبوه في البركة فوجدوه في بركة الدار ميتا. (٣)
١٢٣- عنه، قال: قال علي بن محمد الصيمري دخلت على أبي عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه و بين يديه رقعة قال: هذه رقعة أبي محمد فيها: اني نازلت اللّه تعالى في هذا الطاغي (يعني الزبير بن جعفر) و أنّه مؤاخذ بعد ثلاث، فلمّا كان اليوم الثالث قتل. (٤)
١٢٤- عنه، قال: قال علي بن محمد الصيمري: كتب إليّ أبو محمد: ستظلكم فتنة فكونوا على اهبة منها، فلمّا كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع فكتبت
(١) البحار: ٥٠/ ٣٠٤.
(٢) البحار: ٥٢/ ١٢١.
(٣) دلائل الامامة: ٢٢٥.
(٤) دلائل الامامة: ٢٢٥.