كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٥ - باب اللفيف
و ضَوَّأْت عنه حتى وضح أي بينت عنه حتى أَضَاءَ.
ضوض
: و الضَّاضَاة، لا تهمز: من زجر الراعي بالعُنُوز. و الضَّوْضاة: جلبة الناس، و ضَوْضَوا أي صاحوا، و ضَوْضَيْتم بهؤلاء.
ضأض
: و الضِّئْضِىء: كثرة النسل و بركته، و ضِئْضِىء الضأن من ذلك. و ضَيَّأَت المرأةُ: كثر ولدها [٢١٦] ٢، قال حفص الأموي:
أكرم ضنء و ضِئْضِىء عن * * * ساقي الحي ضِئْضِئُها و مَضْنَؤُها [٢١٧] ٢
أضو
: بالغدير [٢١٨] ٢. و الأَضِين: جماعة الأَضَاة، مثل سنين و سنة. و يقال إِضَاة و أَضَاة بالكسر و الفتح و الجمع أَضَا، مقصور، على تقدير أَكَمة و أَكَم، و إِضَاء على تقدير إِكَام، و ثلاث أَضَوَات، و الجمع إِضُون [و قال أبو النجم:
وردته ببازل نهاض * * * ورد القطا مطائط الإياض] [٢١٩] ٢
[٢١٦] علق الأزهري فقال: هذا تصحيف و صوابه ضنأت المرأة ....
[٢١٧] البيت في اللسان ضنأ غير منسوب.
[٢١٨] ورد بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة: قال أبو ليلى: الأضاة عندنا موضع مستدير يكون في القاع من الأرض فتندفع فيه السيول فيمتلىء و يتحير فيه الماء، و ربما طفح فذهب بعض مائه، و الجمع الأضا.
[٢١٩] زيادة من التهذيب. مما أخذه الأزهري عن العين.