كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٨ - باب الضاد و الباء و (و أ ي ء) معهما
و منه يقال: الدَّعِيُّ مُضَاف لأنه مسند إلى قوم ليس منهم. و ضافَ السهم يَضِيف ضَيْفا إذا عدل عن الهدف فهو من هذا، و صاف لغة فيه. و تقول: هذه ناقة تُضِيف إلى فحل كذا، كأنها إذا سمعت صوته أرادت أن تأتيه، قال البريق الهذلي:
من المدعين إذا نوكروا * * * تُضِيف إلى صوته الغيلم [١٩٦] ١
الغيلم: الجارية تستأنس إلى صوته، و قيل: الغيلم الحَسْناء الجَمْلاء.
و في الحديث نهي عن الصلاة إذا تَضَيَّفَت الشمس للغروب
يعني إذا مالت للمغيب، و ضافَت أيضا مالت.
باب الضاد و الباء و (و أ ي ء) معهما
ض ي ب، ب ي ض، أ ب ض، ض ب أ
ضيب
: الضَّيْب شيء من دوابّ البَرّ على خلقة الكلب، و لست على يقين منه.
بيض
: البَيْض معروف، و دجاجة بَيُوض، و هن بُيُض [للجماعة مثل حُيُد جمع حَيُود، و هي التي تحيد عنك] [١٧٩] ١.
[١٩٦] البيت في ديوان الهذليين ٣/ ٥٦ و روايته:
من الأبلخين إذا نوكروا * * * ........
[١٧٩] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.